حذرت الشرطة في ليبيريا اليوم من إنزال عقوبة شديدة بكل من يحاول بيع صور أسامة بن لادن الذي تقول عنه الولايات المتحدة إنه المشتبه به الرئيسي وراء الهجمات التي تعرضت لها بعض المراكز الحيوية في نيويورك وواشنطن الأسبوع الماضي. وشهد يوم أمس بيع الكثير من صور بن لادن في شوارع العاصمة منروفيا.

وقال بيان صدر عن مدير الشرطة في ليبيريا "أي شخص يضبط سيجري التعامل معه على أنه إرهابي".

ونددت ليبيريا بشدة بالهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة وراح ضحيتها أكثر من خمسة آلاف شخص. وكانت علاقات ليبيريا والولايات المتحدة قد شهدت توترا شديدا بسبب تأييد الرئيس الليبيري تشارلز تايلور في وقت سابق لمتمردين في سيراليون.

وكان تجار طباعة الصور قد بدؤوا بطباعة صور أسامة بن لادن بعد وقوع الهجمات في الولايات المتحدة الثلاثاء الماضي. وسارع المتحمسون الذين يدفعهم الإعجاب بـ بن لادن لشراء الصور في العاصمة منروفيا.

ولاتزال الروابط الشخصية قوية بين الولايات المتحدة وليبيريا التي أسسها في عام 1847 أميركيون أفارقة. وأعلن الرئيس تشارلز تايلور الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام تبدأ من اليوم على ضحايا الهجمات في الولايات المتحدة.

ويشكل المسلمون نحو خمس سكان ليبيريا البالغ عددهم أكثر من ثلاثة ملايين نسمة.

المصدر : وكالات