المعارضة الأفغانية تعترف رسميا بوفاة مسعود
آخر تحديث: 2001/9/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/9/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/27 هـ

المعارضة الأفغانية تعترف رسميا بوفاة مسعود

اعترف المتحدث باسم زعيم التحالف المناوئ لحركة طالبان أحمد شاه مسعود بأن مسعود توفي متأثرا بجروحه التي أصيب بها في هجوم شنه عربيان الأسبوع الماضي وقال المتحدث في تصريح من فايز آباد أن مسعود توفي مساء أمس وبدأت الاستعدادات لدفنه.

وأوضح المتحدث أن أحمد شاه مسعود (49 عاما) توفي في مستشفى في شمالي أفغانستان. كما أكدت السفارة الأفغانية في المنفى بطاجيكستان وفاة قائد التحالف الشمالي. ورفض مصدر في السفارة الإفصاح عن التاريخ الحقيقي لوفاة شاه مسعود.

ومن المنتظر أن تتوجه مجموعة من الصحفيين اليوم من دوشنبه برفقة ممثلي التحالف الشمالي إلى وادي بنجشير مقر مسعود شمالي شرقي أفغانستان لحضور مراسم دفنه على ما يبدو. وأكد مصدر في سفارة حكومة المنفى بموسكو أن مسؤولي التحالف بدؤوا سلسلة اجتماعات مكثفة في وادي بنجشير بمشاركة الرئيس السابق برهان الدين رباني وكبار القادة العسكريين المناوئين لطالبان.

برهان الدين رباني
وأضاف أن صحة مسعود الذي أدخل إلى مستشفى في الأراضي الأفغانية شهدت تدهورا مفاجئا في الأيام الأخيرة ودخل أمس في غيبوبة عميقة. وأشار إلى أن الجروح التي أصيب بها مسعود خلال الانفجار يوم الأحد الماضي كانت خطيرة جدا.

وقد أصدر الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني بيانا رسميا نعى فيه القائد أحمد شاه مسعود. ووصف رباني القائد الراحل بأنه كان بطلا قوميا لأفغانستان. واتهم رباني باكستان وحركة طالبان وتنظيم أسامة بن لادن بتدبير عملية الاغتيال.

وكان الغموض الشديد قد اكتنف مصير أحمد شاه مسعود بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها في مقره شمالي كابل بواسطة كاميرا مفخخة. وقالت قيادة التحالف إن المحاولة نفذها اثنان من العرب انتحلا شخصية صحفيين بإيعاز من أسامة بن لادن وحركة طالبان. وترددت أنباء من أكثر من مصدر تفيد أن مسعود قد توفي فور وقوع الحادث.

وقد تولى الجنرال محمد فهيم نائب مسعود منذ أيام قيادة التحالف. وحضر فهيم اجتماعا طارئا للدول المؤيدة للتحالف عقد أمس في دوشنبه عاصمة طاجيكستان وشارك فيه دبلوماسيون ومسؤولون من أجهزة المخابرات من روسيا وإيران والهند وطاجيكستان وأوزبكستان.

يشار إلى أن قوات التحالف المناوئ لطالبان تسيطر على مساحة صغيرة من شمالي أفغانستان وتتركز في وادي بنجشير. ومنذ سيطرة حركة طالبان على مقاليد الأمور في كابل تلقى قوات مسعود دعما كبيرا من إيران والهند وروسيا ومعظم دول آسيا الوسطى. وتخشى هذه الدول من تصاعد التوتر على حدودها إذا سيطرت طالبان على جميع أنحاء أفغانستان.

المصدر : وكالات