حملة اعتقالات دولية تضامنا مع تحقيقات الولايات المتحدة
آخر تحديث: 2001/9/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/26 هـ
اغلاق
خبر عاجل :المؤتمر الوزاري حول سوريا: مناطق خفض التصعيد تساهم في وضع الأسس لحل سياسي
آخر تحديث: 2001/9/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/26 هـ

حملة اعتقالات دولية تضامنا مع تحقيقات الولايات المتحدة

الشرطة الأميركية تشدد إجراءاتها الأمنية في المطارات عقب الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن
شنت الأجهزة الأمنية والعسكرية في الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية والآسيوية حملة اعتقالات وتحقيقات واسعة لأشخاص يشتبه بأنهم على علاقة بمنفذي سلسلة الهجمات الانتحارية على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى ووزارة الدفاع الأميركية البنتاغون بواشنطن.

وشنت السلطات الأمنية في أوروبا حملة اعتقالات واسعة أسفرت عن القبض على أشخاص يشتبه بأن لهم علاقة بمنفذي الهجمات. فقد اعتقلت الشرطة البريطانية رجلا في مطار هيثرو بلندن وفق قانون مكافحة الإرهاب, لكنها رفضت أن تحدد إن كان للاعتقال صلة بالهجمات على الولايات المتحدة أم لا , كما لم يتم الكشف عن المزيد من المعلومات.

وفي بلجيكا أعلنت النيابة العامة أن أربعة من المسلمين اعتقلوا في بروكسل ويشتبه بأنهم كانوا يعدون لاعتداء على المصالح الأميركية في أوروبا. وقالت ناطقة باسم النيابة العامة إن الشرطة لم تتأكد مما إذا كان المعتقلون الأربعة على علاقة بتنظيم القاعدة الذي يديره أسامة بن لادن أم لا.

وذكرت المتحدثة أن الشرطة عثرت على بنادق من طراز عوزي الإسرائيلي أثناء المداهمات، وصادرت وثائق سيتم تحليلها لاحقا. واحتجز اثنان من المشتبه بهم في السجن, ولم يفصح عن اسميهما وجنسيتيهما، بينما أطلق سراح الشخصين الآخرين.

وأضافت أن هذه العملية تأتي في إطار الحملة التي بدأتها الحكومة البلجيكية العام الماضي لملاحقة بعض المسلمين ممن يشتبه بتخطيطهم لعمليات عسكرية ضد بعض الدول. وأضافت أن التحقيقات توصلت إلى أن أحدهم كان يخطط لارتكاب اعتداء مسلح على مصالح أميركية في أوروبا.

حزن وأسى على وجه أميركية في أعقاب الهجوم على مركز التجارة العالمي في نيويورك

وفي هولندا أعلنت النيابة العامة أنها أوقفت أربعة مسلمين يشتبه بأنهم على علاقة بشبكة إسلامية
-وهم فرنسيان وهولندي وجزائري- وقد اعتقلوا بمدينة روتردام جنوبي البلاد. وقال متحدث باسم النيابة العامة إن الشرطة الهولندية لا تملك أي أدلة تشير إلى ضلوع الأشخاص الأربعة في الاعتداءات التي نفذت في الولايات المتحدة الثلاثاء الماضي.

وأضاف أن الاعتقال جاء في إطار تعاون أمني بين الشرطة الهولندية والشرطة والقضاء البلجيكيين ويرتبط باعتقال الأشخاص الأربعة في بلجيكا. وقد صادرت الشرطة بعد عملية المداهمة في روتردام جوازات سفر مزورة وجهازا لصنع بطاقات ائتمان مزورة.

وفي البرتغال أعلن عن إيقاف إيرانيين يحملان جوازي سفر مزورين. وقال رئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو غوتيريس إن الإيرانيين أوقفا في أرخبيل إسوريس ويخضعان حاليا للتحقيق. وذكر غوتيريس إن المعتقلين سيسلمان إلى السلطات الأميركية وفق اتفاق للتعاون الأمني بين البلدين بسبب عدم وجود ممثل عن مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) في لشبونة.

وذكرت الصحف البرتغالية أن الإيرانيين حاولا الصعود الاثنين الماضي إلى طائرة متجهة إلى تورونتو بجوازي سفر مزورين في مطار بونتا ديلغادا. وقد أوقف المشتبه فيهما (29 و47 عاما) بتهمة حيازتهما جوازي سفر -هولندي وأميركي- مزورين.

من جانب آخر ذكرت صحيفة ألمانية أن مواطنا إيرانيا معتقلا في ألمانيا بانتظار إبعاده الى إيران حاول تحذير أجهزة الاستخبارات الأميركية من أن عمليات وشيكة ستنفذ في نيويورك وواشنطن إلا إن أحدا لم يأخذ تحذيراته على محمل الجد.

وكان الإيراني (29 عاما) طلب قبل شهر من إدارة السجن
-وحصل على الإذن- الاتصال بأجهزة الاستخبارات الأميركية للتحذير من مخاطر وقوع هجمات على الولايات المتحدة منتصف الأسبوع الماضي. وكان الرجل طلب قبل ساعات من وقوع الهجوم أن يسمح له بإرسال فاكس إلى البيت الأبيض, بيد أن المسؤولين رفضوا تنفيذ طلبه.

غلوريا أرويو

اعتقالات في الفلبين
وفي مانيلا أعلن مكتب الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو اليوم أن مواطنا عمانيا استجوب في مانيلا قبل ثلاثة أيام من وقوع الاعتداءات في الولايات المتحدة لقيامه بتصوير السفارة الأميركية. وتذكر أنباء أنه كان ضمن قوائم المسافرين في إحدى الطائرات المخطوفة والتي نفذ بها الهجوم.

وقال ناطق باسم أرويو إن فريقا من الشرطة الفلبينية قام بمساعدة تقني أميركي بمداهمة غرفة فندق كان ينزل فيه ثلاثة عمانيين. وقد استولت الشرطة على مواد كيميائية تستخدم في صنع مادة تي إن تي المتفجرة. وكان قد تم استجواب الرجل المذكور مع مواطنين عمانيين في الثامن من سبتمبر/ أيلول الجاري, أي قبل ثلاثة أيام من الاعتداءات على مركز التجارة العالمي في نيويورك والبنتاغون في واشنطن.

وحاولت الاستخبارات الفلبينية والأميركية مداهمة الفندق الذي كان الثلاثة يقيمون فيه, بيد أنه ظهر أنهم غادروا الفندق قبل عملية المداهمة. وكانت الشرطة استجوبت العمانيين الثلاثة الذين يحملون اسم عائلة الشحي بشأن دوافع تصوير السفارة الأميركية رغم قرار منع التصوير.

المصدر : وكالات