يوري موسيفيني
انتقدت منظمة العفو الدولية السلطات الأوغندية لاعتقالها معارضة بارزة اتهمت بالوقوف وراء اختفاء أحد المعارضين وحيازة سلاح دون ترخيص. وقالت المنظمة إن عملية الاعتقال تظهر القمع المتنامي للمعارضة في هذه الدولة الأفريقية.

وأضافت منظمة العفو في بيان لها أن السلطات الأوغندية خلقت جوا عدائيا متزايدا للمعارضة منذ إعادة انتخاب الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني في الانتخابات الرئاسية التي جرت في مارس/ آذار الماضي وشابتها أحداث عنف ومخالفات.

وذكر البيان "أنه منذ نهاية الانتخابات الرئاسية فإن هناك تراجعا كبيرا في حرية التعبير ومنع التجمعات والحركة". وأوضح البيان أن اعتقال الحكومة للمعارضة ويني بيانيما وهي عضو في البرلمان يعكس سياستها في قمع المعارضة ومضايقة الأشخاص الذين يعبرون عن آرء مخالفة للنظام الحاكم.

وأعربت المنظمة عن قلقها على وضع هؤلاء الأشخاص الذين يمثلون هدفا للسلطة الحاكمة والجماعات الموالية لها.

ويقول منتقدو الرئيس الأوغندي إنه يستخدم الحركة التي يقودها (حركة اللاحزبية) من أجل تقوية صلاحياته تحت غطاء تعزيز نمط محلي للديمقراطية في هذه الدولة التي يبلغ عدد سكانها 22 مليون نسمة.

وكانت السلطات الأوغندية قد اعتقلت بيانيما يوم الاثنين الماضي بعد اتهامها بحيازة سلاح وذخيرة دون ترخيص أثناء تفتيش الشرطة لمنزلها بحثا عن أحد المعارضين أطلق بضمان شخصي منها إلا إنه اختفى فيما بعد. وأطلق سراح هذه المعارضة المعروفة بانتقاداتها اللاذعة للحكومة بضمان يوم الأربعاء الماضي.

المصدر : رويترز