مجلس الأمن يرفع آخر العقوبات عن يوغسلافيا
آخر تحديث: 2001/9/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/9/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/22 هـ

مجلس الأمن يرفع آخر العقوبات عن يوغسلافيا

أعلن مجلس الأمن الدولي رفع آخر العقوبات التي كانت مفروضة على جمهورية يوغسلافيا الاتحادية واضعا بذلك حدا للحظر على الأسلحة الذي كان ساريا منذ حملة القمع الصربية في إقليم كوسوفو سنة 1998.

فقد صوت أعضاء المجلس الخمسة عشر بالإجماع على قرار مختصر يقرر وضع حد لأشكال الحظر المفروضة على يوغسلافيا منذ 31 مارس/ آذار 1998. وكان المجلس فرض العقوبات على يوغسلافيا ردا على القمع الذي مارسه نظام الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش في إقليم كوسوفو الصربي الذي تسكنه أغلبية من أصل ألباني والذي يخضع الآن لإدارة الأمم المتحدة.

وقد طلبت يوغسلافيا في 14 يونيو/ حزيران الماضي من المجلس رفع الحظر ووعدت بمواصلة منع أي تهريب للسلاح باتجاه كوسوفو مؤكدة أن ذلك سيمثل علامة مهمة على دعم وتشجيع السلطة الديمقراطية في يوغسلافيا.

وأيدت الولايات المتحدة في نهاية أغسطس/ آب الماضي الطلب اليوغسلافي بعد أن وافقت بلغراد على تسليم ميلوسوفيتش في 28 يونيو/ حزيران الماضي إلى محكمة الجزاء الدولية في لاهاي.

محكمةلاهاي

المتهمان زيمو زاريتش (يمين) وميروسلاف تاديتش يتحدثان قبيل دخولهما إلى قاعة محكمة لاهاي
وعلى صعيد آخر مثل سبعة من صرب وكروات البوسنة اليوم أمام محكمة جرائم الحرب في يوغسلافيا السابقة بتهمة ارتكاب مجازر ضد المسلمين إبان الحرب في البوسنة. واستعانت المحكمة بحوالي ستة من القضاة الإضافيين الذين انتخبتهم الجمعية العامة للأمم المتحدة في يونيو/ حزيران الماضي. وقد مكن ذلك المحكمة من عقد ثلاث جلسات في وقت واحد للمرة الأولى في تاريخها.

ففي القاعة الأولى مثل متهمان من كروات البوسنة هما ملادين ناليتيلتش (54 عاما) وفينكو مارتينوفيتش (37 عاما). ويواجه الاثنان تهما بتنفيذ مجازر وعمليات تطهير عرقي ضد المسلمين في مدينة موستار البوسنية عام 1993. وأكد الادعاء العام للمحكمة أن المتهمين كانا من قيادات المليشيات الكرواتية التي تعاونت مع الجيش الكرواتي في عمليات قتل وتعذيب وطرد المسلمين البوسنيين من موستار.

وفي القاعة الثانية عقدت جلسة محاكمة ميتار فاسيليفيتش (47 عاما) أحد قادة المليشيات الصربية التي قامت بعمليات قتل جماعي منظمة ضد مسلمي البوسنة بين عامي 1992 و1994. وتضمنت مذكرة الادعاء تورط القائد الصربي في تنفيذ مذابح وعمليات سطو وحرق لمنازل المسلمين في بلدة فيسيجارد. وكان فاسيليفيتش قد اعتقل في يناير/ كانون الثاني 2000. ونفى القائد الصربي جميع التهم الموجهة إليه والتي بلغت حوالي 14 بينها 8 تتعلق بجرائم ضد الإنسانية.

وفي القاعة الثالثة بمحكمة جرائم الحرب في لاهاي مثل أربعة متهمين آخرين من قادة صرب البوسنة هم بلاغوني سيميتش وميلان سيميتش وميروسلاف تاديتش وزيمو زاريتش. ويواجه القادة الأربعة تهما تتعلق بجرائم حرب وتطهير عرقي ضد مسلمي وكروات البوسنة عقب استيلاء القوات الصربية على منطقة بوسانسكي شمالي البوسنة عام 1992.

وكانت محكمة جرائم الحرب في يوغسلافيا السابقة قد تعهدت مؤخرا بتسريع إجراءات محاكمة المتهمين. وفي إطار هذه التعهدات صوتت الجمعية العامة على انتخاب 27 قاضيا احتياطيا للمحكمة لمعاونة هيئتها الحالية. ومن أبرز القضايا المعروضة حاليا محاكمة الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش ورئيسة صرب البوسنة السابقة بيلينا بلازيفيتش.

المصدر : وكالات