الناتو يواصل جمع أسلحة المقاتلين الألبان في مقدونيا
آخر تحديث: 2001/9/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/9/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/22 هـ

الناتو يواصل جمع أسلحة المقاتلين الألبان في مقدونيا

جنود دوليون يسجلون أرقام الأسلحة التي جمعت من المقاتلين الألبان

أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن عملية جمع الأسلحة التي يقوم بها الحلف من مقاتلي جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا استمرت لليوم الثاني على التوالي في بروديتش شمال غرب مقدونيا.

وقال المتحدث باسم حلف الأطلسي في سكوبيا باري جونسون إن قرار الإبقاء على الموقع مفتوحا ليوم إضافي اتخذ بناء على طلب من المقاتلين الألبان الذين يريدون مواصلة تسليم أسلحتهم. وأكد أن الحلف واثق من نجاح المرحلة الثانية من عملية نزع الأسلحة. ولم تنشر نتائج اليوم الأول من العملية التي جرت أمس في بلدة بروديتش الجبلية، لكن المتحدث أوضح أن عدد الأسلحة التي جمعت في نهاية الأسبوع سيرفع اليوم إلى الرئاسة المقدونية.

وكان مقاتلو جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا قد سلموا أمس القسم الأكبر من بنادقهم الهجومية بالإضافة إلى رشاشات ثقيلة ومدافع هاون وألغام مضادة للدبابات وذخائر. وقد عهد بموقع بروديتش إلى عسكريين فرنسيين يتولون قيادة عملية جمع الأسلحة هذه بالإضافة إلى عسكريين ألمان وأسبان. وتشكل هذه العملية المرحلة الثانية من مهمة الحصاد الأساسي التي يقوم بها الناتو في مقدونيا لجمع أسلحة جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا.

وبعد إقفال موقع بروديتش سيتم فتح موقع آخر الأربعاء بقيادة إيطالية، ويتوقع حلف الأطلسي أن ينتهي من المرحلة الثانية في 13 سبتمبر/ أيلول. والهدف من العملية هو تسلم الثلث الثاني من مجموع الأسلحة المنوي جمعها خلال شهر أي 3300 قطعة سلاح. وسيستأنف بعدها البرلمان المقدوني أعماله بشأن الإصلاحات السياسية الهادفة إلى منح الأقلية الألبانية المزيد من الحقوق.

الوجود الدولي

فلاديمير بوتين وجاك شيراك أثناء زيارته لموسكو (أرشيف)
في غضون ذلك دافع الرئيس الفرنسي جاك شيراك في اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن مبدأ الإبقاء على وجود دولي في مقدونيا لدى انتهاء عملية جمع أسلحة المقاتلين الألبان.

وأفادت الناطقة باسم الرئاسة الفرنسية كاترين كولونا بأن المحادثة أظهرت اتفاقا واسعا في وجهات النظر بين فرنسا وروسيا. وأشارت إلى أن الرئيس الفرنسي اتصل بنظيره الروسي غداة اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية أعضاء الاتحاد الأوروبي لبحث التطورات في مقدونيا.

وأشار شيراك إلى أن إجماعا أوروبيا بدأ يتبلور بشأن هذه المسألة مؤكدا أنه لن يكون من المعقول سحب كل وجود دولي مع اكتمال مهمة جمع الأسلحة المقرر أن تنتهي في 27 سبتمبر/ أيلول الجاري.

واعتبر شيراك أنه يجب رفع عدد المراقبين المدنيين ولكن بالتوازي مع ذلك ينبغي العمل على تأمين قوة عسكرية لحماية هؤلاء المراقبين. واتفق الرئيسان على متابعة التشاور في هذا الاتجاه على المستوى الثنائي عن طريق وزيري الخارجية وكذلك عبر اتصالات في الأمم المتحدة. وكان الرئيس المقدوني بوريس ترايكوفسكي أعطى موافقته المبدئية للإبقاء على حضور دولي في بلاده بيد أنه أعرب عن الأمل في أن يتم وضع هذا الحضور تحت إشراف الأمم المتحدة.

المصدر : وكالات