مهاتير محمد وملك ماليزيا سلطان صلاح الدين أثناء احتفالات البلاد باليوم الوطني (أرشيف)
قال رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد إن منظمة مجاهدي كومبولان المحلية تخطط لإقامة دولة إسلامية كبيرة تضم ماليزيا وإندونيسيا والفلبين. وأضاف أن للمنظمة اتصالات بجماعات معينة في هذين البلدين.

ونقلت مصادر صحفية عن مهاتير قوله إن "تطلعات المنظمة كبيرة جدا لكنها غير واقعية". وكانت الشرطة الماليزية اعتقلت الشهر الماضي عشرة أشخاص قالت إنهم أعضاء في منظمة مجاهدي كومبولان الماليزية التي تزعم أنها تضم مجموعة من المقاتلين الذين تلقوا تدريبات في أفغانستان ويحاولون إقامة دولة إسلامية في ماليزيا.

ومن بين المعتقلين ابن زعيم الحزب الإسلامي الماليزي -وهو حزب المعارضة الرئيسي في البلاد والذي يقوم على مبادئ إسلامية وتحول بسرعة إلى قوة كبيرة-. ويرى الحزب أن السلطات تحاول تشويه سمعته بتصويره على أنه حزب متشدد.

وقد اعتقلت الشرطة الماليزية في يوليو/ تموز الماضي 15 إندونيسيا وماليزيا من أعضاء جماعة إسلامية يشتبه بأنها تهرب أسلحة إلى أمبون في جزر الملوك شرقي إندونيسيا والتي قتل فيها آلاف الأشخاص في الاشتباكات المندلعة منذ أكثر من عامين بين المسلمين والمسيحيين.

مهاتير محمد
وقالت شرطة إندونيسيا إن مجموعة صغيرة من الإسلاميين الماليزيين متورطون في هجمات وقعت أخيرا في جاكرتا شملت كنيستين وتسببت في نحو 70 مصابا. ووصف مهاتير أنشطة مجاهدي كومبولان الماليزية بأنها خطيرة جدا، وقال "للأسف لا نستطيع أن نكشف كل شيء بعد".

يذكر أن مهاتير حذر الماليزيين الخميس الماضي من أن الاتجاهات الأصولية تهدد الديمقراطية المتعددة الأعراق الموجودة في البلاد منذ 44 عاما. وقال إن هناك منظمات تفضل استخدام العنف بدلا من الديمقراطية للإطاحة بالحكومة.

المصدر : رويترز