نشاط دبلوماسي في مقدونيا يعقب تعليق جلسات البرلمان
آخر تحديث: 2001/9/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/9/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/12 هـ

نشاط دبلوماسي في مقدونيا يعقب تعليق جلسات البرلمان

مبعوثا السلام الأوروبي ليوتار (يمين) والأميركي باردو يستأنفان دورهما في احتواء النزاع (ارشيف)
تشهد العاصمة المقدونية نشاطا دبلوماسيا مكثفا لاحتواء النزاع الذي نشأ بعد أن أوقف البرلمان المقدوني مداولاته بشأن إقرار تعديلات دستورية في إطار خطة سلام تضمن منح قدر أكبر من الحقوق للأقلية المنحدرة من أصل ألباني.

ويقوم مبعوثا السلام الأوروبي فرانسوا ليوتار والأميركي جيمس باردو ومسؤولين في حلف شمال الأطلسي بإجراء اتصالات مع عدد من نواب البرلمان ومسؤولين في الحكومة وقادة الجيش لحل الخلاف. ومن المقرر أن يعقد مبعوثا السلام في وقت لاحق اجتماعا مع رئيس البرلمان من أجل أن يستأنف البرلمان مناقشة الإصلاحات المقترح إدخالها في الدستور المقدوني.

وكان رئيس البرلمان ستويان أندوف قد علق صباح اليوم الجلسة وقال إنه لا يمكن المضي قدما فيها قبل أن يوقف المقاتلون الألبان ما وصفه بإرهاب المدنيين. وقال "لا نستطيع الاستمرار في الوقت الذي يواصل فيه المقاتلون الألبان مضايقة ومنع اللاجئين المقدونيين الذين يحاولون العودة إلى ديارهم" وذلك في إشارة إلى حادث إيقاف سيارات تحمل عددا من المقدونيين في حاجز أقامه المقاتلون الألبان على أحد الطرق الرئيسية القريبة من مدينة تيتوفو التي يسيطرون عليها. وقد رفع الحاجز عصر اليوم.

ويتوقف تنفيذ المرحلة الثانية من نزع أسلحة المقاتلين الألبان على النتائج الإيجابية لما سيقره البرلمان في جلساته التي يتوقع أن تستمر عدة أيام. ورجحت مصادر دبلوماسية في سكوبيا ألا يطول تعليق جلسة البرلمان وأن تقر خطة السلام.

احتجاجات أمام البرلمان المقدوني
وقد تأخر انعقاد جلسة البرلمان أمس لبضع ساعات بعدما سد آلاف المتظاهرين من القوميين المقدونيين مداخل مبنى البرلمان، الأمر الذي حال دون دخول النواب إلا بعد أن تدخلت الشرطة وفرقت المتظاهرين.

ويتطلب التصديق على التعديلات الدستورية المقترحة موافقة ثلثي أعضاء البرلمان عليها، أي 81 نائبا من بين 120.

وتراجع حلف شمال الأطلسي من جانبه عن الرقم الذي أعلنه في وقت سابق بشأن عدد الأسلحة التي سلمها المقاتلون الألبان، وقال إن جيش التحرير القومي الألباني سلم بالفعل نحو 1210 قطع سلاح من بين 3300 قطعة مطلوب نزعها من المقاتلين. وكان قد أعلن في السابق أنه جمع 1400 قطعة سلاح. ووعد المقاتلون المنحدرون من أصل ألباني بتسليم أسلحتهم وحل تشكيلاتهم مقابل إدخال تغييرات سياسية ودستورية في إطار خطة سلام تضمن منح قدر أكبر من الحقوق للأقلية المنحدرة من أصل ألباني في مقدونيا.

المصدر : وكالات