انتقد نائب وزير الخارجية الروسي فيكتور كاليونجي موقف تركمانستان من قضية بحر قزوين معتبرا أن دورها في تسوية الخلاف الحدودي حول المياة الإقليمية "غير بناء وسلبي". جاء ذلك أثناء مباحثات للمسؤول الروسي في أذربيجان بشأن الموضوع.

وقال نائب الوزير الروسي المكلف بمسألة بحر قزوين في أعقاب لقاء مع الرئيس الأذربيجاني حيدر علييف إن تركمانستان "اعتمدت موقفا لا يتسم بالمرونة الكافية".

وتطالب تركمانستان حكومة أذربيجان بوقف أعمالها في حقلين نفطيين مهمين يقعان في قطاعات تعتبرها جزءا من مياهها الإقليمية.

وكان مصدر في حكومة تركمانستان قد أعلن الأسبوع الماضي أن الرئيس الإيراني محمد خاتمي وافق على حضور اجتماع في العاصمة التركمانية عشق آباد في أكتوبر/تشرين الأول المقبل بشأن اقتسام ثروات بحر قزوين. وتبحث القمة الخلافات المتصاعدة بين الدول الخمس المطلة على البحر لتقسيم ثرواته من الغاز والنفط.

وتصاعد التوتر خلال شهر يوليو/تموز الماضي في بحر قزوين عندما أقدمت سفينة بحرية إيرانية على اعتراض سفينتين من أذربيجان في منطقة متنازع عليها وأجبرتهما على العودة من حيث أقبلتا.

يشار إلى أن وضع بحر قزوين مازال محكوما باتفاقية وقعت عام 1970 بين الاتحاد السوفياتي السابق وإيران. لكن تلك الاتفاقية عفا عليها الزمن الآن بعد ظهور ثلاث دولة مستقلة (أذربيجان وتركمانستان وكازاخستان) ترغب كلها في استغلال موارد بحر قزوين النفطية. وتشير التقديرات المبدئية إلى أن بحر قزوين يحوي 200 مليار برميل من النفط الخام و600 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي.

المصدر : الفرنسية