مقتل 25 مدنيا في إقليم آتشه بإندونيسيا
آخر تحديث: 2001/8/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/20 هـ

مقتل 25 مدنيا في إقليم آتشه بإندونيسيا

أحد ضحايا العنف في آتشه (أرشيف)
أفاد شهود عيان بأن ما لا يقل عن 25 مدنيا لقوا مصرعهم في أعمال عنف متفرقة طالت إقليم آتشه المضطرب غربي إندونيسيا خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية.

وقال مدير مستشفى المقاطعة إن قناصا مجهولا قتل 21 عاملا في مزرعة نخيل صباح اليوم في إحدى المقاطعات الشرقية للإقليم. كما عثر على جثة امرأة أمس الأربعاء في أحد وديان شرق الإقليم حسبما أفاد به عامل في المجال الإنساني.

وقالت الشرطة الإقليمية إنها ترجح أن المرأة قتلت بيد مقاتل من حركة آتشه الحرة، ولكن الناطق باسم الحركة إسحق داود نفى ذلك.

ورجح داود أن تكون الشرطة قتلت مدنيين اثنين عند قيامها الأربعاء بدورية في المنطقة نفسها. كما عثر على جثة رجل تحمل آثار تعذيب وجروح بالرصاص في إحدى تلال منطقة سامالانغا حسبما أفاد به عامل آخر في المجال الإنساني.

يشار إلى أن حركة آتشه تقاتل من أجل الانفصال عن إندونيسيا منذ عام 1975. وقد لقي نحو ألف شخص مصرعهم في أعمال العنف المستمرة في الإقليم منذ أوائل العام الجاري. وتصاعدت هذه الأعمال بعد انهيار هدنة بين الحكومة الإندونيسية والحركة استمرت سبعة أشهر.

الحكومة الجديدة

ميغاواتي سوكارنو
في غضون ذلك أعلنت رئيسة إندونيسيا ميغاواتي سوكارنو بوتري تشكيل حكومتها الجديدة بعد حوالي 18 يوما من توليها السلطة. وضم مجلس الوزراء 30 وزيرا، وركز التشكيل بشكل كبير على وزراء المجموعة الاقتصادية حيث أعلنت ميغاواتي أن محاربة الفساد ومواجهة الأزمة الاقتصادية على رأس أولويات حكومتها.

وضم التشكيل 17 وزيرا و10 وزراء بلا حقيبة وثلاثة من كبار المسؤولين بدرجة وزير. وعينت ميغاواتي الدبلوماسي المخضرم حسن ويراغودا وزيرا للخارجية, كما فأجات الأوساط السياسية والعسكرية بتعيينها السياسي ماتوري عبد الجليل وزيرا للدفاع. وتولى الجنرال سوسيلو بامبانج منصب وزير الشؤون الأمنية، في حين عين الجنرال هاري سابارنو وزيرا للداخلية. وكان حمزة حاز قد انتخب نائبا للرئيسة الإندونيسية. ومن المتوقع أن يؤدي الوزراء الجدد اليمين الدستورية غدا.


ضم مجلس الوزراء 30 وزيرا وركز التشكيل بشكل كبير على وزراء المجموعة الاقتصادية
أما الفريق الاقتصادي الجديد لميغاواتي فجاء على رأسه الدبلوماسي السابق دوروغاتون كونتورو الذي عين رئيسا لوزراء المجموعة الاقتصادية التي ضمت بودينو وزيرا للمالية، وسيدة الأعمال ريني سواندي وزيرة للتجارة والصناعة، ورجل البنوك السابق لاكزامانا سوكاردي وزيرا للمشروعات. وقالت الرئيسة ميغاواتي إن كسب ثقة المستثمرين الأجانب ومؤسسات الإقراض الدولية أولوية رئيسية لحكومتها الجديدة.

واعتبر مراسل الجزيرة في جاكرتا أن التشكيل الوزاري جاء إيجابيا حيث لم تعط ميغاواتي الأحزاب المناصب المهمة بل منحتها لشخصيات متخصصة في مجالاتها. ولهذا توقع المراسل في اتصال هاتفي أن تكون هذه الحكومة بعيدة عن الخلافات الحزبية التي شابت حكومة الرئيس السابق عبد الرحمن واحد.

وأفاد مراسل الجزيرة بأنه فور إعلان التشكيل حدث تحسن إيجابي سريع في البورصة وأسواق المال الإندونيسية وارتفعت الروبية الإندونيسية أمام الدولار الأميركي. وأوضح أن تعيين كونتورو وزيرا للمالية لاقى ترحيبا في الأوساط الاقتصادية، فهو يتمتع بخبرات واسعة تؤهله لمواجهة الأزمة الاقتصادية الخانقة بوضع الخطط الملائمة وتنفيذ السياسات الإصلاحية.

المصدر : الجزيرة + وكالات