رجل إطفاء يخمد النيران التي
اشتعلت بأحد محال الألبان في بريليب

لقي جندي مقدوني مصرعه وأصيب آخر إثر اشتباك اندلع الليلة الماضية بين القوات المقدونية والمقاتلين الألبان قرب مدينة تيتوفو، في حين قتل ألباني وجرح آخران بالرصاص.

وقد قام متظاهرون مقدونيون محتجون على هجمات المقاتلين بتخريب ونهب وإحراق ما لا يقل عن 20 متجرا يملكها ألبان ومسلمون في العاصمة سكوبيا ومدينة بريليب جنوب البلاد التي شهدت أيضا إحراق مسجد فيها.

ويرتفع بهذا الحادث عدد ضحايا الجيش المقدوني إلى 11 قتيلا خلال أقل من 24 ساعة، في حين لقي ستة ألبان مصرعهم خلال يومين.

في هذه الأثناء حذرت الحكومة المقدونية من أنها سوف ترد على هجمات المقاتلين الألبان. وقال مصدر بمكتب الرئيس المقدوني بوريس ترايكوفسكي إن الجيش سيرد على الكمين الذي نصبه المقاتلون لدورية مقدونية صباح أمس وأودت بحياة عشرة جنود.

وقد جاء الكمين الذي نصبه المقاتلون ردا على مقتل خمسة ألبان أمس الأول على أيدي الشرطة المقدونية قائلة إنهم كانوا يعدون لهجوم على العاصمة سكوبيا.

مخاوف غربية
وتأتي هذه الأحداث وسط مخاوف غربية من أن تحبط جهود وساطة أميركية أوروبية لتوقيع اتفاق سلام بين الأحزاب الألبانية والسلافية في مقدونيا. وقال الوسطاء إن الاتفاق سيوقع الاثنين المقبل.

فقد قال مصدر غربي في مقر المحادثات الجارية بين الجانبين في منتجع أوهريد إن العنف الحالي يهدد بتدمير جهود استمرت أشهرا لإحلال السلام في مقدونيا.

وكان الوسيط الأوروبي فرانسوا ليوتار الذي يشرف على المباحثات بمعية الوسيط الأميركي جيمس بارديو، قد أكد أمس أن المسار السياسي سيتواصل حتى الاثنين القادم تاريخ التوقيع على الاتفاق الرسمي من قبل مختلف الأطراف.

المصدر : وكالات