جنود فلبينيون ينتظرون إمدادات غذائية وذخائر في
جزيرة باسيلان أثناء عملياتهم ضد جماعة أبو سياف
اتهم قس فلبيني نجا من خطف جماعة أبو سياف له في جزيرة باسيلان عسكريين بالتستر على عناصر الجماعة، إذ يسمحون لهم بالهرب رغم ادعائهم بنصب كمائن لهم، إلا أن الجيش رفض هذه الاتهامات، وهدد أحد القادة الذين اتهمهم القس باتخاذ إجراء قضائي ضده.

فقد حدد القس سيريلو ناكوردا في تصريحات لصحيفة ديلي أنكويرر الفلبينية أسماء خمسة ضباط بالجيش اعتبرهم متهمين بتسهيل عملية هروب عناصر أبو سياف أثناء احتلالهم لكنيسة في باسيلان جنوبي الفلبين في الثاني من يونيو/ حزيران الماضي حيث اتخذوا من بداخلها رهائن.

وأضاف ناكوردا أنه مع غيره الدليل على ما اعتبره تستر هؤلاء العسكريين، مشيرا إلى أنهم سوف يتكلمون، لكنه لم يحدد توقيتا لذلك.

وكان القس ناكوردا قد اختفى داخل أحد الأماكن بالكنيسة أثناء احتلال عناصر أبو سياف لها ثم ظهر بعد ذلك.

وقال العميد رومو دومنغيوز قائد القوات في باسيلان أثناء الحادث وأحد المتهمين إن هذه التهمة لا تلوث اسمه فحسب بل تدمر وظيفته وتشين سمعة أسرته أيضا. وهدد دومنغيوز باتخاذ إجراء قضائي ضد القس.

واعتبر المتحدث العسكري العميد إديلبرتو أدن في مقابلة تلفزيونية أن كلام ناكوردا مبني على إشاعات مسموعة على حد قوله.

أرويو: لا استسلام أمام أبو سياف

أرويو أثناء اجتماعها بمهاتير محمد
في هذه الأثناء اختتمت أرويو اليوم زيارة لماليزيا استغرقت ثلاثة أيام متعهدة بتصعيد جهودها للتصدي للمضاربين والجريمة المنظمة وجماعة أبو سياف، وشددت على أنه لا استسلام مع هذه الجماعة، وأعلنت رفضها دفع فدية للجماعة قائلة "هذا مرفوض، لكن التفاوض ممكن لإقرار النظام".

وقالت أرويو في مؤتمر صحفي بالعاصمة الماليزية كوالالمبور إنها تجد تشابها بينها وبين مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا، ووصفته بأنه آخر جيل من الرجال الأقوياء في جنوب شرق آسيا، وقد حضرت أرويو في ماليزيا حفل توقيع اتفاق لتعزيز وقف إطلاق النار مع جبهة مورو الإسلامية للتحرير، كما توصلت إلى اتفاق مع الحكومة الماليزية لمكافحة القرصنة.

إسترادا
واتهم جوزيف إسترادا الرئيس الفلبيني المخلوع من جانبه خليفته غلوريا أرويو بتوجيه اتهامات جديدة وغير صحيحة له بدلا من أن تقوم بحل مشاكل البلاد.

إسترادا المسجون حاليا بتهم فساد أشار إلى أزمة الرهائن المختطفين من أبو سياف ومواجهة من أسماهم بالمتمردين الشيوعيين.

يشار إلى أن جماعة أبو سياف مازالت تحتجز أميركيين اثنين و19 فلبينيا آخرين، وتقول الجماعة إنها قطعت رأس أميركي ثالث. وأعلن الجيش الفلبيني في وقت سابق من الأسبوع الحالي أنه ينوي القضاء على الخطر الذي تشكله جماعة أبو سياف بحلول نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

المصدر : وكالات