جنديان هنديان يحيطان بثلاثة من المقاتلين الكشميريين
أعلنت الحكومة الهندية سلسلة إجراءات تستهدف ما وصفته ببسط الأمن في مناطق الهندوس بولاية جامو وكشمير. وتشمل هذه الإجراءات منح صلاحيات أوسع للجيش في التصدي للمقاتلين الكشميريين سواء بالاعتقال أو بإطلاق النار على المشتبه فيهم.

وقال وزير الداخلية الهندي لال كريشنا أدفاني إن الحكومة قررت توسيع المساحة الممنوحة لسلطات الجيش في الولاية مشيرا إلى أنه سوف يطلب من حكومة جامو وكشمير دراسة مشروعات قوانين جديدة تعطي مثل هذه الصلاحيات لمواجهة المقاتلين الكشميريين.

وأعلن رئيس حكومة جامو وكشمير فاروق عبد الله الذي شارك في اجتماع اللجنة الأمنية للحكومة أن "قوى الأمن منحت صلاحيات موسعة لمحاربة التمرد".

في هذه الأثناء استمرت القوات الهندية بحظر التجول في العاصمة الشتوية لجامو كشمير لليوم الثاني.

وقدم أدفاني تقريرا للبرلمان عن قرار الحكومة إعطاء الجيش سلطات واسعة النطاق للاعتقال والاحتجاز وإطلاق الرصاص على من يشتبه في خرقه القانون بمعظم أنحاء ولاية جامو وكشمير.

وتعرض الائتلاف الحاكم في الهند بزعامة حزب بهاراتيا جاناتا إلى ضغوط من داخل صفوفه، ومن المعارضة لاتخاذ موقف أكثر حزما مع المقاتلين الكشميريين الذين قتلوا مساء الثلاثاء 11 شخصا في هجوم على محطة للسكك الحديد في جامو وكشمير.

وقد هددت جماعات هندوسية متشددة بتنظيم احتجاجات على إخفاق الحكومة في مواجهة المقاتلين الذين يقاتلون ضد الحكم الهندي للولاية.

المصدر : وكالات