سريلانكا تعزز إجراءات الأمن وتقصف مواقع للتاميل
آخر تحديث: 2001/8/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/20 هـ

سريلانكا تعزز إجراءات الأمن وتقصف مواقع للتاميل

طائرة مدنية دمرت أثناء هجوم نمور التاميل
على مطار كولومبو الدولي (أرشيف)
شددت السلطات السريلانكية من إجراءاتها الأمنية عشية انعقاد مؤتمر اتحاد دول جنوب آسيا للتعاون الإقليمي. وتأتي هذه الإجراءات عقب الهجوم الواسع الذي شنه مقاتلو التاميل على المطار الدولي الوحيد في البلاد الشهر الماضي.

فقد انتشرت قوات الأمن في شوارع كولومبو وطوقت قاعة المؤتمرات والفندق الذي سيستضيف المبعوثين الآسيويين.

ويعتبر هذا الاجتماع الأول منذ قيام مقاتلي جبهة نمور التاميل بالإغارة على مطار كولومبو الدولي وقاعدة عسكرية مجاورة له في 24 يوليو/ تموز الماضي.

وقد أسفر الهجوم عن مقتل 14 مقاتلا وسبعة جنود وتدمير أربع طائرات مدنية وعشر عسكرية وإلحاق خسائر مادية جسيمة. كما أوقفت شركات السياحة جميع رحلاتها إلى الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي.

وقال مدير الإعلام آريا روباسنغه إن الأمن مستتب حاليا في البلاد وبإمكان الاجتماعات أن تستمر بأمان.

جنديان سريلانكيان يقومان بأعمال الحراسة في شوارع كولومبو (أرشيف)

وأضاف أن الحكومة تريد أن تثبت للحضور أن "سريلانكا صارت الآن آمنة للسياحة وجاهزة لاستقبال الأجانب".

ويلتقي في الاجتماع الذي يستمر يومين وزراء خارجية دول الاتحاد ودبلوماسيون بارزون. ويضم الاتحاد كلا من بنغلاديش وبوتان والهند والمالديف والنيبال وباكستان وسريلانكا. ويرى المراقبون أن الخلافات الهندية الباكستانية ستكون محور اجتماعات الاتحاد.

قصف مواقع التاميل
من جانب آخر قال ناطق عسكري إن القوة الجوية السريلانكية قصفت لليوم السادس على التوالي جيوبا لمقاتلي جبهة نمور التاميل شمالي البلاد. وأضاف أن الغارة استهدفت مواقع كان المقاتلون يحاولون إعادة بنائها.

وأشار الناطق إلى أن معظم الهجمات الجوية تمكنت من تدمير معاقل التاميل في شبه جزيرة جفنا التي يتخذها المقاتلون مقرا لعملياتهم العسكرية المستمرة منذ 18 عاما.

يذكر أن القوة الجوية السريلانكية كثفت من هجماتها العسكرية على مواقع التاميل عقب الهجوم المباغت الذي شنوه على مطار كولومبو الدولي والقاعدة العسكرية المجاورة له.

وتقاتل جبهة نمور التاميل من أجل الحصول على وطن مستقل لأقلية التاميل الهندوسية منذ عام 1983. وقد قتل أكثر من 64 ألف شخص جراء الحرب المستمرة ضد الحكومة البوذية.

المصدر : وكالات