مخاوف من تجدد الاشتباكات بين البيض والأفارقة بزيمبابوي
آخر تحديث: 2001/8/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/19 هـ

مخاوف من تجدد الاشتباكات بين البيض والأفارقة بزيمبابوي

طبيب يفحص مواطن أبيض أصيب في مواجهات تشينهوي أمس
استمرت المخاوف من تجدد الاشتباكات بين المستوطنيين البيض والسكان المحليين بمدينة تشينهوي غربي هراري. ويأتي ذلك قبيل عرض 23 من المستوطنيين البيض على محكمة بتهمة الاعتداء على مزارعين من السكان الأصليين استولوا على مزرعة مملوكة لمزارع أبيض في زيمبابوي. وكان هذا الحادث قد أثار المحاربين القدماء الذين شنوا أمس هجمات على المستوطنيين البيض.

وأفاد شهود عيان أن ثلاث شاحنات تحمل مسلحين من المحاربين القدامي كانت تجوب المدينة، إلا أنه لم يحدث أي اشتباكات.

ومن المقرر أن يعرض مستوطنون بيض على المحكمة للنظر في تهمة الاعتداء المنسوبة إليهم. وأسفر الاعتداء عن إصابة أربعة من الأفارقة الذين استولوا على الأرض بجروح خطيرة.

وقد قال رئيس اتحاد المحاربين القدامى بالإنابة باتريك نياروواتا إنه "إذا بدأ البيض بمهاجمتنا فسوف نرد عليهم".

واعتبر محللون أن هناك مخاوف من أن يتطور العنف الحالي بين البيض والسكان المحليين الذي أسفر عن مصرع اثنين وإصابة العديد من الجانبين إلى نزاع عرقي قبيل الانتخابات الرئاسية المقرر عقدها العام المقبل.

وكان مسؤولون في زيمبابوي قد أعلنوا أمس أن مجموعة يشتبه في أنهم من المحاربين القدامى هاجموا عددا من البيض في مدينة تشينهوي، وذلك في أعقاب اعتقال الشرطة للمزارعين البيض.

وقال مسؤول في فرع اتحاد المزارعين بالمدينة للصحفيين إن مؤيدي حزب زانو الحاكم صاروا يتعرضون بالضرب لأي شخص أبيض، مشيرا إلى أن مدينة تشينهوي في طريقها لأن تكون منطقة خطرة.

وجاء ذلك بسبب اشتباكات وقعت في مزرعة بالمدينة عندما حاول مسلحون من المزارع المجاورة تخليص المالك الأبيض للمزرعة من أيدي سكان محليين استولوا عليها بعد ورود أنباء تفيد بأنه يعيش ظروفا صحية حرجة.

يشار إلى أن المحاربين القدامى الذين شاركوا في حرب التحرير ضد الاستعمار البريطاني في السبعينيات كانوا قد استولوا
-بمباركة حكومة الرئيس روبرت موغابي- على مئات المزارع من مالكيها البيض منذ فبراير/ شباط 2000. وقد لقي ثمانية من المزارعين حتفهم في تلك الأحداث كما جرحت أعداد كبيرة من عمال المزارع.

المصدر : وكالات