فاجبايي (يمين) أثناء القمة مع مشرف (أرشيف)

أكد رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي أن بلاده ستكون أكثر تشددا في تفاوضها مستقبلا مع باكستان بعد فشل القمة التي عقدت بالهند الشهر الماضي.

في هذه الأثناء أعلنت الشرطة الهندية في كشمير أنها قتلت قائدا عسكريا بجماعة لشكر طيبة الكشميرية المسلحة.

فقد قال فاجبايي لمجلس النواب حول محادثاته المقبلة مع باكستان "سنمضي قدما في عملية السلام لكننا سنكون حازمين في موقفنا. وسنضع مصالح بلادنا ووحدة أراضيها في الاعتبار". واعتبر مراقبون ذلك إصرارا من الحكومة الهندية على عدم التنازل عما تعتبره حقها في سيطرتها الحالية على نحو ثلثي كشمير.

وأضاف فاجبايي أنه سيعمل خلال المحادثات على وقف العمليات العسكرية للمقاتلين الكشميريين المناوئين للحكم الهندي على كشمير. وانتهت القمة التي عقدت بين 14 و16 يوليو/ تموز الماضي بين فاجبايي والرئيس الباكستاني برويز مشرف دون التوصل إلى اتفاق بسبب خلاف الطرفين بشأن إقليم كشمير المتنازع عليه. ولكن الزعيمين اتفقا على مواصلة المحادثات.

جندي تابع لحرس الحدود الهندي أمام عدد من الكشميريين أثناء عملية مداهمة وتفتيش في سرينغار
وتتهم الهند باكستان بدعم المقاتلين الكشميريين عسكريا لكن إسلام آباد تنفي ذلك وتقول إنها لا تقدم سوى الدعم المعنوي والدبلوماسي للمقاتلين من أجل تقرير المصير في كشمير، وتطالب الهند باحترام القرار الدولي بشأن إجراء استفتاء بين الكشميريين لتقرير المصير.

يشار إلى أن الدولتين خاضتا ثلاث حروب منذ استقلالهما عن بريطانيا وتقسيمهما عام 1947 كانت حربان منهما بسبب كشمير.

وفي سرينغار قال رئيس الشرطة الهندية في ولاية كشمير إن قوات الأمن تمكنت من قتل أبو غلام أحد القادة الميدانيين لجماعة لشكر طيبة والمسؤول عن مصرع 15 هندوسيا يوم السبت الماضي على حد قوله. واعتبر المسؤول الهندي هذا الحادث انتكاسة كبيرة للجماعة.

في الوقت نفسه لقي شرطيان هنديان ومسلح كشميري مصرعهم خلال اشتباك مسلح وقع الليلة الماضية شمالي كشمير.

من ناحية أخرى أعلن حزب شيف سينا الهندوسي اليميني أنه يعتزم الانسحاب من حكومة الائتلاف الحاكم برئاسة فاجبايي بعد خلاف سياسي.

وقال رئيس الحزب بال ثاكيريا "نريد الانفصال عن التحالف، نحن نستعد (للانسحاب)". ولن يفقد الائتلاف الحاكم الأغلبية إذا انسحب شيف سينا الذي يمتلك 15 مقعدا في حين يمتلك الائتلاف الأغلبية بـ 23 مقعدا.

المصدر : وكالات