جندي من قوات حفظ السلام في جنوب لبنان
غادر فريق عسكري إسرائيلي مقر الأمم المتحدة في نيويورك بعد أقل من ساعة من وصولهم بدون مشاهدة شريطي فيديو التقطا في جنوب لبنان ويكشفان عملية أسر ثلاثة جنود إسرائيليين من قبل مقاتلي حزب الله. وقد تسبب الشريطان في حرج شديد للمنظمة الدولية.

وقال مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة يهودا لانكري للصحفيين إنهم يطالبون بأكثر من عرض واحد للشريطين ليتمكنا من الحصول على معلومات وافية.

ويظهر شريط صور في أكتوبر/ تشرين أول الماضي على أيدي أفراد من قوة حفظ السلام الدولية، سيارتين ملوثتين بالدماء ويعتقد أنهما استخدمتا من قبل مقاتلي حزب الله اللبناني في اختطاف الجنود الإسرائيليين.

أما الشريط الثاني المصور من قبل القوات الدولية في اليوم نفسه الذي وقع فيه حادث الاختطاف، فيصور أدوات ملوثة بالدماء عثر عليها في موقع الحادث ويرجح أن مقاتلي حزب الله استخدموها في مهاجمة الجنود الإسرائيليين.

وقد عرضت الأمم المتحدة على إسرائيل مساعدتها في إجراء اختبارات على بقع الدماء وهو ما يمكن أن يساعد في تحديد هوية الأشخاص الذين أصيبوا بجروح بالغة أثناء العملية. وتعتقد إسرائيل أن جنودها الثلاثة مازالوا على قيد الحياة.

في هذه الأثناء عينت الأمم المتحدة قائدا هنديا جديدا لعملياتها العسكرية في لبنان، كما قررت نقل الضابط الألماني المشرف على هذه القوات من منصبه، في أول تداعيات بالمنظمة الدولية إثر جدل بشأن خطف جنود اسرائيليين عند الحدود مع لبنان.

وأعلنت الأمم المتحدة تعيين الجنرال لاليت موهان تيواري من الهند لرئاسة قوات حفظ السلام الدولية في لبنان التي تتألف من 3600 فرد.

وقال متحدث المنظمة الدولية إن الألماني يواكيم هوتر مدير عمليات حفظ السلام في منطقة آسيا والشرق الاوسط والموظف القديم بالمنظمة قد تقرر نقله من منصبه الذي تشمل مهامه الإشراف على قوات حفظ السلام في لبنان.

واعترفت الأمم المتحدة بأنها أخفت معلومات عن الحكومة الإسرائيلية منها مؤشرات على أن الجنود الثلاثة الذين أسرهم حزب الله ربما يكونوا أصيبوا بجروح خطيرة.

المصدر : وكالات