صربيا تتهم الأقلية الألبانية بإعادة تشكيل جيش مسلح
آخر تحديث: 2001/8/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/16 هـ

صربيا تتهم الأقلية الألبانية بإعادة تشكيل جيش مسلح

فتاة ألبانية في حالة رعب من قوات حفظ السلام التي بدأت حملة تمشيطية موسعة جنوبي صربيا عقب مقتل شرطيين صربيين

اتهمت الشرطة الصربية الأقلية الألبانية بإعادة تشكيل مجموعات مسلحة في جنوبي صربيا. وحملت الشرطة مسلحين ألبانا مسؤولية مقتل شرطيين صربيين الأسبوع الماضي في هذه المنطقة. وقد نفت قيادات الألبان في صربيا هذه الاتهامات.

وأعلن قائد الشرطة الصربية الجنرال غوران بيتروفيتش أن مؤسسي هذه المجموعة التي أطلقت على نفسها اسم "جيش تحرير كوسوفو الشرقي" من قدماء قادة جيش تحرير بريشيفو وميدفيديا وبويانوفاتش الذي تم حله بشكل رسمي فقط في نهاية مايو/ أيار الماضي بعد أكثر من عام من المواجهات مع قوات بلغراد. وقال الجنرال في مؤتمر صحفي عقده في بلغراد "إننا مقتنعون بأن الشرطيين قتلا بيد عناصر من جيش تحرير بريشيفو وميدفيديا وبويانوفاتش السابق".

وقتل شرطيان وجرح اثنان في قرية موهوفاتش الواقعة على الحدود الإدارية لكوسوفو جنوب صربيا والمعقل السابق لجيش تحرير بريشيفو وميدفيديا وبويانوفاتش. وأعلنت منظمة تدعى "الجيش الوطني الألباني" مسؤوليتها عن مقتل الشرطيين الصربيين. وأعلنت ما أسمته بالحرب بهدف قيام ألبانيا موحدة تضم جميع الألبان في هذه المنطقة.

وقال الجنرال بيتروفيتش إن "الجيش الوطني الألباني ليس سوى قناع يختفي وراءه عناصر سابقة في جيش تحرير بريشيفو وميدفيديا وبويانوفاتش". وكان جيش تحرير بريشيفو وميدفيديا وبويانوفاتش يعمل على ضم هذه البلدات الثلاث لكوسوفو، ولكن المقاتلين ألقوا السلاح في نهاية مايو/ أيار الماضي تحت ضغط بلغراد والحلف الأطلسي.

واتهم المسؤول الصربي من أسماهم بالمتطرفين الألبان بمحاولة عرقلة عملية السلام في جنوب صربيا والسعي لتشكيل شرطة متعددة الأعراق تحت إشراف منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وقد نفى قائد سابق بجيش تحرير بريشيفو هذه الاتهامات. وأكد الزعيم الألباني غانوز موسليو التزام الجيش باتفاق السلام مع حكومة صربيا والذي تم التوصل إليه بوساطة حلف شمال الأطلسي في شهر مايو/ أيار الماضي. ونفى موسليو تورط مسلحين ألبان في مقتل الشرطيين الصربيين.

وقد تم حل جيش تحرير بريشيفو وميدفيديا وبويانوفاتش بفضل خطة سلام اقترحها نائب رئيس الوزراء الصربي نيبويسا كوفيتش. وتنص الخطة على اندماج أكبر للمنحدرين من أصول ألبانية بجنوب صربيا في المؤسسات السياسية والاجتماعية للجمهورية، وكذلك إرساء جو من الثقة بين المجموعتين الصربية والألبانية.

المصدر : وكالات