أعلن محاربو نيوزيلندا القدامى أنهم بصدد رفع دعوى قضائية ضد الحكومة البريطانية يطالبونها فيها بتعويضهم عن الأضرار الصحية التي لحقت بهم من جراء الاختبارات النووية التي أجرتها بريطانيا في الخمسينيات جنوبي المحيط الهادي.

وصرح رئيس اتحاد المحاربين القدامى النيوزيلنديين الذين شاركوا في الاختبارات النووية البريطانية روي سيفتون أن الاتحاد سيطالب بريطانيا بدفع تعويضات للجنود المتقاعدين الذين أصيبوا بأمراض ناتجة عن تلك التجارب التي اختبرت خلالها الحكومة البريطانية قنابل هيدروجينية من إنتاجها عامي 1957 و1958 في جنوبي المحيط الهادي.

كما أوضح للصحفيين أن الاتحاد يفكر في أن تتضمن دعوى التعويض تعويض الأرامل اللائي توفي أزواجهن بسبب أمراض تتعلق بالتجارب.

ويقول عدد من المحاربين القدامى إنهم أصيبوا بأمراض سرطانية صارت تتناقل وراثيا بين أسرهم. ومن المقرر أن تجرى فحوصات طبية للمحاربين القدامى الذين شهدوا تلك التجارب لإثبات ادعاءاتهم.

من جهته قال محامي المحاربين القدامى في نيوزيلندا غوردن بن اليوم إنه وبرغم أن في بريطانيا قانونا يمنع محاربيها القدامى من مقاضاتها في قضايا من هذا النوع فإن هذا القانون لا يشمل النيوزيلنديين.

وكانت وزارة الدفاع البريطانية قد اعترفت في مايو/ أيار الماضي أن الحكومة البريطانية طلبت بين عامي 1950 و1960 من 12 جنديا من بريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا إجراء مناورات مثل الزحف عبر منطقة ملوثة بالمواد المشعة لاختبار مدى مقاومة الملابس العسكرية التي يرتدونها.

المصدر : أسوشيتد برس