اجتاز الرئيس الأميركي جورج بوش البالغ من العمر 55 عاما أول اختبار طبي رئاسي للياقته البدنية، وذلك قبيل توجهه إلى مزرعته في تكساس لقضاء عطلة تستمر شهرا. وقد أعلن الأطباء الذين أجروا الفحوص أنه "لائق طبيا للخدمة".

وأجرى الرئيس بوش هذه الفحوص في مستشفى بيتسدا البحري بضواحي واشنطن، وأشارت النتائج الطبية إلى عدم إصابة الرئيس جورج بوش "بارتفاع في ضغط الدم أو بالسكري أو السل أو بأمراض جنسية معدية أو بأمراض قلبية".

غير أن النتائج التي صدرت بعد فحوص استمرت لأكثر من خمس ساعات أشارت إلى إصابته بعدة كسور أثناء ممارسته الرياضة، وأنه يعاني من ضعف في السمع "بعض الشيء" للترددات المتوسطة، كما يعاني من حساسيات فصلية.

وقال الأطباء إن الرئيس لحرصه على ممارسة رياضة الجري وعدم شرب الخمر والتدخين، يعتبر من بين أفضل اثنين في المائة من الرجال الذين هم في مثل سنه من حيث حال الأوعية الدموية، مشيرين إلى أن احتمال إصابته بتصلب في شريانه التاجي ضئيل للغاية.

كما أوضح التقرير الطبي الموقع من قبل 14 طبيبا أن بوش فقد 2.2 كلغ من وزنه، كما تناقصت الدهون في جسمه أكثر من 5%.

وتحظى صحة الرئيس الأميركي جورج بوش بأهمية غير عادية نسبة لإصابة نائبه ديك تشيني بمرض القلب، مما استوجب إجراء العديد من الإجراءات الطبية المختلفة منذ توليه منصبه في يناير/ كانون الثاني الماضي.

المصدر : وكالات