مسلمون بينهم علماء ومسلمات شاركوا في الجنازة.
شارك مئات من مسلمي البوسنة في مراسم إعادة دفن 152 مسلما بمدينة فيسغراد الواقعة شرقي العاصمة سراييفو قتلوا على أيدى القوات الصربية أثناء الحرب البوسنية. وجاء ذلك وسط إجراءات أمنية مشددة من الشرطة الصربية والقوات الدولية بالبوسنة.

وأدى الشيخ مصطفى سيريتش كبير أئمة المسلمين بالبوسنة مع عدد من العلماء صلاة الجنازة على الضحايا الذين لم يميز منهم سوى 16 جثة فقط. وقد عثر على هذه الجثث وسط مقابر فردية وجماعية بالمدينة العام الماضي. ويقدر عدد ضحايا مسلمي هذه المدينة بأكثر من 2000 شخص أثناء الحرب ومازال عدد منهم لم يعثر على جثثهم بعد.

وتعرض المسلمون في هذه المدينة لحملة تطهير عرقي أثناء الحرب بين عامي 1992 و1995على أيدى الصرب ما بين القتل والإجبار على الرحيل فأصبحت حاليا تابعة للكيان الصربي بعد أن كانت نسبة المسلمين فيها تشكل نحو 63% من عدد السكان.

وأفاد شهود عيان أن الشرطة الصربية انتشرت بكثافة أثناء مراسم الجنازة مع وجود عدد من قوات الشرطة التابعة لفرقة المراقبة الدولية وقوات حفظ السلام (أسفور) التي يقودها حلف الأطلسي.

وكان قد عثر على مقبرتين جماعيتين شمالي غربي البوسنة تضمان أكثر من 40 جثة يعتقد أنها تعود لمدنيين مسلمين قتلوا على يد القوات الصربية أثناء الحرب.

المصدر : وكالات