مقتل شرطيين جنوبي صربيا بأيدي الألبان
آخر تحديث: 2001/8/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/15 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مصادر للجزيرة: نسبة المشاركة في الاستفتاء على انفصال كردستان العراق تقترب من 80%
آخر تحديث: 2001/8/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/15 هـ

مقتل شرطيين جنوبي صربيا بأيدي الألبان

مقاتلون ألبان بجانب جنديين من قوات كيفور (أرشيف)

قتل شرطيان صربيان وأصيب آخران في هجوم شنه المقاتلون الألبان في جنوب جمهورية الصرب مساء أمس في أول حادث خطير منذ مايو/ أيار الماضي في تلك المنطقة الواقعة شرقي إقليم كوسوفو الذي تديره الأمم المتحدة.

فقد أعلن مصدر في الشرطة الصربية أنه في نحو الساعة العاشرة مساء أمس بالتوقيت المحلي هاجم مقاتلون ألبان دورية للشرطة في قرية موهوفاتش وقتلوا اثنين وأصابوا آخرين أحدهما حالته خطيرة.
ولم يذكر المصدر تفصيلات أخرى.

وتقع القرية في ضواحي منطقة بويانوفاتش التي ينشط فيها جيش تحرير بريشيفو وميدفيديا وبويانوفاتش وهي ثلاث قرى في جنوب صربيا تعيش فيها جالية ألبانية كبيرة.

وهذا هو الحادث الأكثر خطورة منذ وافق المتمردون الألبان على إلقاء السلاح في نهاية مايو/ أيار الماضي, والذي يطبق بمساعدة قوة السلام متعددة الجنسيات في كوسوفو والمبعوث الأميركي إلى المنطقة بيتر فيث.

وكانت قرية موهوفاتش معقل محمد خمايلي أحد القادة الأكثر تطرفا بين المقاتلين الألبان. وقد دامت المواجهات بين مقاتلي جيش تحرير بريشيفو وميدفيديا وبويانوفاتش والقوات الحكومية أكثر من سنة وأوقعت 68 قتيلا و150 جريحا من الجانبين.

وبمساعدة من قدامى عناصر جيش تحرير كوسوفو سيطر جيش تحرير بريشيفو على بضع قرى واقعة في منطقة فصل تمركز فيها حتى منتصف يونيو/ حزيران الماضي حلف شمال الأطلسي بعرض خمسة كيلومترات حول كوسوفو, لإبعاد قوات كيفور عن القوات المسلحة اليوغسلافية التي كانت تأتمر آنذاك بأوامر الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش.

إعادة انتشار القوات اليوغسلافية في المنطقة (أرشيف)

وبعد أشهر من المفاوضات سمح حلف الأطلسي للقوات المسلحة اليوغسلافية بإعادة الانتشار في هذه المنطقة التي كانت ممنوعة عليها حتى ذلك الحين, طبقا لاتفاق عسكري وقعه الحلف مع نظام ميلوسوفيتش وأنهى نزاعا صربيا-ألبانيا في كوسوفو عام 98 - 1999.

وقد وقع الحادث غداة إقرار الحكومتين الصربية واليوغسلافية برنامجا طموحا لحل مشاكل كوسوفو. وأنشأتا لهذه الغاية مركز تنسيق "لإقامة نوع من الثقة والتعاون" بين المجموعة الدولية والجالية الصربية في كوسوفو ومنع "مطالبة الإقليم بالاستقلال". واعتبرت الطبقة السياسية الألبانية هذه المبادرة "استفزازا" ومحاولة من بلغراد لتقسيم كوسوفو.

المصدر : وكالات