مقتل 25 في اشتباكات وأعمال عنف بكشمير
آخر تحديث: 2001/8/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/11 هـ

مقتل 25 في اشتباكات وأعمال عنف بكشمير

جنود هنود أمام جثث للمقاتلين الكشميريين عقب اشتباكات مسلحة قرب سرينغار (أرشيف)
لقي 25 شخصا على الأقل مصرعهم في اشتباكات بين القوات الهندية والمقاتلين الكشميريين بولاية جامو وكشمير. في غضون ذلك استبعد زعيم كشميري بارز إمكانية التوصل إلى تسوية سلمية للنزاع المستمر في كشمير منذ 54 عاما.

فقد أعلنت الشرطة الهندية أنها قتلت 17 مسلحا يشتبه بانتمائهم إلى المقاتلين الكشميريين في اشتباكات وقعت في أنحاء متفرقة من كشمير. وجرت بعض الاشتباكات بين المقاتلين والجيش الهندي على خط المراقبة مع باكستان.

وأفادت مصادر الشرطة أنها قوات الأمن قتلت خمسة مسلحين بعد أن اجتازوا خط المراقبة بالقرب من بلدة سونابندي في منطقة كبوارا شمال ولاية جامو وكشمير. وزعمت المصادر أن القوات الهندية طالبت المقاتلين في البداية بالاستسلام لكنهم قاموا بإطلاق النار.

كما قتل آخران في اشتباك آخر قرب بلدة تانغدار على بعد حوالي 20 كلم من سونابندي. وأضافت المصادر الهندية أن حوالي عشرة مقاتلين لقوا مصرعهم في حملات تمشيط وملاحقة واسعة في جميع أنحاء كشمير.

وأعلنت مصادر أمنية هندية مقتل ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة في هجوم مسلح قرب بانديبورا على بعد 60 كلم شمال سرينغار العاصمة الصيفية للإقليم. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. كما لقي طفل مصرعه وأصيب خمسة آخرون بعد أن انفجرت فيهم عبوة ناسفة إثر عثورهم عليها ومحاولتهم اللهو بها. ووقع الانفجار قرب منتجع تانغمار الصحي على بعد 40 كلم شمال سرينغار.

إضراب عام

عبدالغني بهات

في هذه الأثناء استجابت الغالبية المسلمة في الولاية لدعوة مؤتمر الحرية لعموم أحزاب كشمير بالإضراب العام، إذ أغلقت المحال والبنوك ومكاتب البريد في حين بدت الشوارع خالية من غالبية السيارات والمارة.

وقال رئيس المؤتمر عبد الغني بات إن جماعات حقوق الإنسان سجلت في الآونة الأخيرة زيادة كبيرة في حوادث قتل الكشميريين الأبرياء وتعذيبهم داخل السجون الهندية مشيرا إلى أن الإضراب يهدف إلى إيقاظ ضمير المجتمع الدولي الصامت إزاء ما يحدث بكشمير.

وقد بدأ بات جولة في الولايات الجنوبية في الهند تستمر لمدة يومين. وفي تصريحات أدلى بها بمدينة بانغلور استبعد عبد الغني بات اقتراب التوصل إلى تسوية سلمية للنزاع المستمر في كشمير منذ 54 عاما. وقال إنه "لا يوجد بصيص أمل من أي جانب لإنهاء الصراع".

ورفضت السلطات الهندية من جانبها ما اعتبرته ادعاءات بشأن حقوق الإنسان مشيرة إلى أنها سوف تحقق في هذه التقارير وتعاقب المدانين في حال ثبت تورطهم. وكانت الشرطة الهندية وضعت أول أمس الأمين العالم لمؤتمر الحرية لعموم أحزاب كشمير سيد علي جيلاني قيد الإقامة الجبرية بمنزله في ضواحي مدينة سرينغار العاصمة الصيفية للولاية.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: