الفايد يتهم واشنطن باخفاء حقائق مقتل دودي وديانا
آخر تحديث: 2001/8/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/12 هـ

الفايد يتهم واشنطن باخفاء حقائق مقتل دودي وديانا

زوار قرب نصب تذكاري اقيم مكان مصرع ديانا والفايد في حادث السيارة
اتهم رجل الأعمال المصري المولد الملياردير محمد الفايد أجهزة الأمن الأميركية بالتورط في مؤامرة لإخفاء أدلة في التحقيقات بشأن وفاة ابنه عماد (دودي) وأميرة ويلز الراحلة ديانا سبنسر زوجة ولي العهد البريطاني السابقة الأمير تشارلز فيليب.

وقال الفايد صاحب سلسلة متاجر هارودز الشهيرة بلندن في شريط فيديو تزامن عرضه مع الذكرى السنوية الرابعة لوفاة ديانا ونجله في حادث سيارة بباريس إنه لا يشك مطلقا في أن دودي وديانا سقطا ضحية جريمة جوهرها العنصرية. وكان الفايد قد زعم مرارا أن الأسرة المالكة في بريطانيا أرادت منع نجله المسلم من الزواج من ديانا والدة الأمير وليام الوريث الثاني للعرش البريطاني بعد زوجها السابق تشارلز.

وأشار الفايد إلى أنه رغم الدعاوى القضائية العديدة التي رفعها في الولايات المتحدة, فإن وكالة المخابرات المركزية الأميركية ووكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الفدرالي رفضوا تسليم وثائق يقول إنها تثبت أن دودي وديانا توفيا إثر جريمة قتل.

محمد الفايد
وأضاف الفايد في شريط الفيديو الذي أذيع في مؤتمر صحفي بواشنطن أن المخابرات الأميركة فعلت كل شيء ممكن لتأجيل القضية وعرقلة تسليم الوثائق التي كانت ستظهر التواطؤ بين المخابرات الأميركية وجهاز المخابرات البريطاني.

يذكر أن حكومتي الولايات المتحدة وبريطانيا وأجهزتهما الأمنية رفضوا مرارا مزاعم عن ضلوعهما في وفاة ديانا وصديقها ووصفتا ادعاءات الفايد بانها مثيرة للسخرية. وقال المتحدث باسم وكالة المخابرات الأميركية مارك مانسفيلد "نحن نتفهم حزن وشعور الفايد بالخسارة الفادحة لكن أن تكون وكالة المخابرات الأميركية قد تجسست على دودي أو الأميرة ديانا أو كان لديها علم بأي مخطط لقتلهما أو كان لها أي علاقة بهذا الحادث المأساوي هو ادعاء لا أساس له من الصحة على الإطلاق".

الأميرة ديانا
وقال الفايد، مجددا وجهة نظره أن قوى عنصرية تعمل من خلال أجهزة الأمن البريطانية قتلت ديانا وابنه، إنه لن يهدأ له بال حتى تعلن حقيقة حادث السيارة الذي وقع في نفق بباريس في 31 أغسطس/ آب 1997.

وكان قاض فرنسي أغلق تحقيقا في الحادث في سبتمبر/ أيلول عام 1999 بعد أن خلص إلى أن الحادث وقع لأن سائق السيارة التي أقلت الاثنين من فندق ريتز كان مخمورا. وقد شكك الفايد في حينه بهذا الاستنتاج وقال إن الحكومة الفرنسية حجبت بعض الأدلة.

وأثار الفايد من جديد الادعاء القديم بأن ديانا كانت حاملا لدى وفاتها, وهو ادعاء رفضته بشدة أسرة الأميرة الراحلة وأصدقاؤها المقربون. وقال إن أميرة ويلز أحبت أميركا وشعبها، وإنها كانت تعتزم الإقامة مع دودي في ماليبو وأن يكون منزلها في كاليفورنيا.

المصدر : وكالات