الزعيم شانانا غوسماو يدلي بصوته
بدأ الناخبون في تيمور الشرقية صباح اليوم الإدلاء بأصواتهم لانتخاب جمعية تأسيسية (برلمان) في أول خطوة على طريق إقامة دولة جديدة بعد سنتين على التصويت لصالح الاستقلال عن إندونيسيا الذي تخللته أعمال عنف رهيبة.

وعمليات التصويت التي تتم في 248 مركز اقتراع موزعة على الدوائر الانتخابية الـ 13 يشرف عليها حوالي 1500 عنصر من قوات الشرطة التابعة للأمم المتحدة بالإضافة إلى 850 عنصرا من شرطة تيمور الشرقية.

وسيتيح هذا التصويت لأول نواب منتخبين إعداد دستور لهذه المقاطعة الصغيرة التي يبلغ عدد نفوسها حوالي 730 ألف نسمة والخاضعة لإدارة الأمم المتحدة حاليا.

وسيختار الناخبون البالغ عددهم 425 ألفا 88 ممثلا من أصل 16 حزبا وخمسة مرشحين مستقلين. وستعلن النتائج في العاشر من سبتمبر/ أيلول المقبل. وسيكون أمام أعضاء الجمعية 90 يوما لصياغة دستور.

وتشكل الانتخابات المرحلة الأولى من عملية دستورية ستؤدي رسميا عام 2002 إلى استقلال (تيمور لوروساي), الاسم الجديد للدولة.

وكانت الأمم المتحدة قد حذرت من احتمال وقوع أعمال عنف في تيمور الشرقية أثناء الانتخابات.

وعلى الرغم من المخاوف التي سادت في الأيام الماضية من حدوث أعمال عنف أثناء الحملات الانتخابية بواسطة الميليشيات المعارضة للاستقلال عن جاكرتا، فقد مضت عملية الحملات الانتخابية بسلام ولم تسجل حادثة عنف واحدة سوى رمي سيارة بالحجارة في العاصمة ديلي.

زعيم الاستقلال التيموري شانانا غوسماو وهو الأكثر حظا في فرص الفوز بالرئاسة، كان قد دعا إلى ضبط النفس وتجنب العنف، وقال إنه من المهم جدا لمستقبل تيمور أن يسود السلام، فهذه "أول ممارسة لحقوقنا في انتخابات حرة وديمقراطية"، وسيكون ذلك سابقة مهمة للانتخابات في المستقبل.

المصدر : وكالات