فرق الإنقاذ والتحقيق ينتشلون حطام طائرة مصر للطيران(أرشيف)
أعلن المجلس القومي الأميركي لسلامة النقل أنه سيتم إجراء سلسلة من الاختبارات الميكانيكية على طائرة من طراز بوينغ 767. وأوضح المجلس أن هذه الاختبارات تهدف لتحديد سبب سقوط طائرة مصر للطيران في أكتوبر/ تشرين الأول 1999.

وتهدف الاختبارات إلى معرفة مدى احتمال أن يكون عطل فني في الأجهزة الميكانيكية قد تسبب في سقوط طائرة الركاب المصرية -وهي من نفس الطراز- في مياه المحيط الأطلسي مما أودى بحياة جميع من كانوا على متنها وعددهم 217 شخصا.

ويركز المحققون الأميركيون على احتمال أن يكون مساعد الطيار جميل البطوطي قد تعمد إسقاط الطائرة التي كانت في طريقها الى القاهرة بعد إقلاعها من مطار كنيدي في نيويورك. ورفض مسؤولون مصريون بشدة فكرة الانتحار ودعوا إلى دراسة خلل محتمل في مجموعة الذيل التي تتحكم في حركة الطائرة صعودا وهبوطا.

وقال ناطق باسم المجلس القومي الأميركي لسلامة النقل إن الاختبارات الحالية التي من المتوقع أن تكتمل هذا الأسبوع قد تكون الأخيرة التي يحتاج المحققون إلى إجرائها قبل وضع مسودة تقرير.

وتم عرض تقرير مبدئي للمجلس القومي لسلامة النقل على السلطات المصرية التي طلبت تحقيقا وافيا في احتمال حدوث عطل ميكانيكي. وقال رئيس مجلس إدارة مصر للطيران محمد فهيم ريان "لقد أوضحنا للشرطة الأميركية أن هناك بعض النقاط التي يتعين التحقيق فيها حتى يمكننا معرفة الحقيقة وأسباب سقوط الطائرة لمنع تكرار الحادث". وقال المحققون إن الاختبارات الجارية حاليا في سياتل تتعلق بأعطال تعتبر غير مرجحة لكنها محتملة لمجموعة الذيل في الطائرة 767.

المصدر : وكالات