طوكيو ترفض تسليم فوجيموري للبيرو
آخر تحديث: 2001/8/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/14 هـ

طوكيو ترفض تسليم فوجيموري للبيرو

ألبيرتو فوجيموري قبل استقالته (أرشيف)

قالت اليابان إن المذكرة الصادرة عن السلطات في بيرو لاعتقال الرئيس البيروفي السابق ألبرتو فوجيموري لن تغير شيئا من موقفها الرافض لتسليمه.

في غضون ذلك أفادت أنباء بأن وكالة الاستخبارات الأميركية
(CIA) كانت تدفع لرئيس جهاز مخابرات بيرو السابق المعتقل فلاديميرو مونتيسينوس مبلغ مليون دولار سنويا وعلى مدار السنوات العشر الماضية.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية اليابانية إنه بالرغم من أن بلاده لن يكون بوسعها تجاهل مذكرة التوقيف الدولية، إلا أن هذه المذكرة لن تغير من الموقف شيئا.

وأضاف أن طوكيو كررت أكثر من مرة رفضها تسليم الرئيس البيروفي المخلوع، حيث أنه يحمل الجنسية اليابانية إلى جانب البيروفية.

وكانت المحكمة العليا في بيرو قد أصدرت أمس الخميس مذكرة دولية لاعتقال فوجيموري، الذي هرب إلى اليابان قبل خلعه من السلطة، باعتباره مجرما فارا من العدالة لأنه تجاهل أمرا بالمثول أمام السلطات في بيرو خلال الوقت المحدد للإجابة على اتهامات رسمية تتعلق بتخليه عن منصبه.

وقد فر فوجيموري الذي ينحذر من أصول يابانية إلى طوكيو العام الماضي لكي يتجنب فضيحة الفساد. تجدر الإشارة إلى أنه لا توجد معاهدة تبادل مطلوبين بين ليما وطوكيو.

وقد انتهى حكم فوجيموري الذي دام عشر سنوات في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عندما تخلى عن منصبه إثر الفضائح المتعلقة برئيس جهاز المخابرات السابق المعتقل فلاديميرو مونتيسينوس.

من جانبها قالت مجموعة صحف "نايت رايدر" البيروفية في تقرير لها إن وكالة الاستخبارات الأميركية أبلغت المحققين البيروفيين أنها كانت تدفع مبلغ المليون دولار من أجل تأمين تعاون مونتيسينوس في مجال حملتها لمكافحة المخدرات. وذلك بالرغم من سجله السيئ في مجال حقوق الإنسان وتجارة المخدرات.

وأضاف التقرير أن المحققين البيروفيين يحاولون التحقق عما إذا كان مونتيسينوس قد حول أيا من هذه المبالغ إلى حسابه الشخصي.

مونتيسينوس في سجنه (أرشيف)
ويواجه مونتيسينوس اتهامات تتعلق بغسل وتهريب الأموال وتجارة السلاح والابتزاز بالإضافة إلى تورطه في نشاط ما يعرف بفرق الموت، وجمع ثروة طائلة تقدر بأكثر من 270 مليون دولار عن طريق الفساد.

ويشارك مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي في التحقيقات حول أرصدة مونتيسينوس والأموال التي هربها للخارج.

وكان مونتيسينوس قد هرب من بيرو إثر فضيحة فساد أدت إلى الإطاحة برئيس الجمهورية السابق ألبرتو فوجيموري. وكانت الفضيحة قد تفجرت بعد الكشف عن أشرطة فيديو ظهر فيها مونتيسينوس وهو يحاول رشوة عدد من المعارضين لإقناعهم بدعم حكومة فوجيموري.

المصدر : وكالات