جنود حكوميون أثناء مطاردة جماعة أبوسياف
جنوبي الفلبين في يونيو/ حزيران الماضي
أعلنت مصادر فلبينية أن 15 مدنيا على الأقل يعتقد أنهم قتلوا في اشتباك بين الجنود ومقاتلين يشتبه في أنهم تابعون لجماعة أبو سياف. وذكرت مصادر محلية أن الاشتباك جرى في جزيرة باسيلان حيث تطارد قوات الجيش الجماعة لتحري الرهائن المحتجزين لديها منذ أشهر.

وذكر شهود عيان أن اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش ومسلحين يعتقد بتبعيتهم لجماعة أبو سياف أثناء حملة تمشيطية موسعة لتحرير الرهائن. وقالت الأنباء إن المسلحين استخدموا سكان إحدى القرى في باسيلان دروعا بشرية في المعارك مع قوات الجيش. وأوضحت مصادر محلية أن بعض القرويين أبلغوهم بوقوع 15 قتيلا معظمهم من الأطفال والنساء.

لكن جبهة تحرير مورو الإسلامية قالت إن 19 قرويا قتلوا عندما فتح الجنود النار بشكل عشوائي على القرية. وأكد الناطق باسم الجبهة أن الجنود احتجزوا ستة من السكان معتقدين أنهم ساعدوا عناصر أبو سياف على الهروب.

وأعلن الجيش الفلبيني أنه ليس لديه أي تقارير عن مقتل مدنيين لكنه أكد وقوع اشتباكات في الأيام القليلة الماضية. وأرسلت الحكومة فريقا للمنطقة للتحقق من أنباء وقوع قتلى ومساعدة السكان لكنه لم يتمكن من دخول القرية بسبب العمليات العسكرية.

وتعد جزيرة باسيلان معقلا رئيسيا لجماعة أبو سياف وتعمل جبهة مورو كذلك في نفس المنطقة. ووقعت مانيلا أوائل الشهر الجاري اتفاقا لوقف إطلاق النار مع جبهة مورور لكنها رفضت إجراء محادثات مع جماعة أبو سياف التي مازالت تحتجز أميركيين و16 فلبينيا رهائن منذ 13 أسبوعا.

وأظهرت تحقيقات تجريها لجنة تابعة للكونغرس الفلبيني في وقت سابق تورطا واسعا لضباط عسكريين ومسؤولين محليين في قضايا رشوة مع جماعة أبو سياف في جزيرة باسيلان.

وقال رئيس اللجنة التي تحقق في ادعاءات بوجود تواطؤ بين مسؤولين في الجيش وجماعة أبو سياف إن شاهدين أدليا الخميس بمعلومات للجنة تفيد أن حاكم جزيرة باسيلان وهاب أكبر متواطئ مع الجماعة التي تحتجز أميركيين و16 فلبينيا.

المصدر : وكالات