جثث مسلمين ألبان قتلوا في إحدى المذابح الصربية (أرشيف)
قالت الشرطة الصربية إنها انتشلت أكثر من 340 جثة من مقبرة جماعية يعتقد أنها لمسلمين من كوسوفو قتلوا عام 1999 أثناء النزاع بين الصرب والألبان. وتشكل هذه الجثث دليلا جديدا ضد الرئيس اليوغسلافي المخلوع سلوبودان ميلوسوفيتش الذي يحاكم حاليا أمام محكمة لاهاي.

وقال دراغان كارلوسا أحد المسؤولين في دائرة الجريمة المنظمة بالشرطة الصربية في مؤتمر صحفي إن الشرطة انتشلت 240 جثة من مقبرة جماعية ثانية في بتاينيتشا.

وأضاف أن عدد الجثث الموجودة في هذه المقبرة أكبر من ذلك بكثير. وأوضح أن 75 جثة انتشلت من مقبرتين أخريين اكتشفتا قرب بتروفو سيلون شرقي صربيا في حين يتوقع أن تجرى أعمال بحث في مقبرة أخرى قريبة من محطة لتوليد الكهرباء في بيروكاتش جنوبي غربي صربيا.

وكانت الشرطة أعلنت في يونيو/ حزيران الماضي أنها انتشلت 36 جثة من مقبرة أخرى في هذا الموقع المتاخم لساحة تدريب للشرطة السرية.

وفي يوليو/ تموز الماضي شوهدت جثث طافية على سطح بحيرة مياه المحطة يعتقد أنها لستين من ألبان كوسوفو قتلتهم القوات الصربية في كوسوفو عام 1999. ويبدو أن الشاحنة التي كانت تنقل هذه الجثث غرقت في بحيرة بيروكاتش.

سلوبودان ميلوسوفيتش أثناء
محاكمته في محكمة لاهاي (أرشيف)
ويعتقد أن قوات الرئيس اليوغسلافي المخلوع سلوبودان ميلوسوفيتش قتلت نحو 800 من ألبان كوسوفو خلال نزاع 1998-1999 ودفنتهم في مقابر جماعية خارج الإقليم الذي تديره الأمم المتحدة منذ يونيو/ حزيران الماضي.

وتعتقد سلطات بلغراد الجديدة التي تشكل هذه الجثث بالنسبة لها دليلا ضد نظام ميلوسوفيتش أن الضحايا نقلوا سرا من كوسوفو ودفنوا في مقابر جماعية.

وكثيرا ما اتهم كارلوسا ميلوسوفيتش بإصدار أوامر لمعاونيه بالقضاء على الأدلة التي تثبت ارتكاب القوات الصربية جرائم ضد المدنيين الألبان في كوسوفو.

ولايزال نحو 2500 من ألبان كوسوفو و1300 من صرب هذا الإقليم في عداد المفقودين بعد مرور عامين على انتهاء النزاع.

المصدر : الفرنسية