الدبلوماسيون يسعون للقاء ثان مع المحتجزين الغربيين في كابل
آخر تحديث: 2001/8/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/9 هـ

الدبلوماسيون يسعون للقاء ثان مع المحتجزين الغربيين في كابل

الأسترالي إليستر آدامز والأميركي ديفيد دوناهو
يصافحان مسؤولا أفغانيا في كابل
قال الدبلوماسيون الغربيون الثلاثة ووالدا أميركيتين محتجزتين ضمن عمال الإغاثة الثمانية لدى حركة طالبان بتهمة التبشير بالمسيحية إنهم سيقومون بمحاولة أخرى للقاء المحتجزين بعد أن تمكنوا من زيارتهم أمس للمرة الأولى.

وقال الدبلوماسيون الثلاثة وهم أسترالي وأميركي وألماني إنهم يرغبون أيضا في إجراء المزيد من المحادثات مع حركة طالبان لحل القضية. وقال القنصل الأسترالي في إسلام أباد إليستر آدامز عضو الوفد الدبلوماسي إنهم حققوا نتائج طيبة بتمكنهم من رؤية المحتجزين في معسكر الاعتقال وحصولهم على رد سريع من الحركة بخصوص المقابلة الأولى.

وقال الألماني هيلموت لاندز للصحفيين في وقت متأخر من مساء أمس إن الدبلوماسيين الثلاثة على استعداد للبقاء في كابل إذا تطلب الأمر ذلك، وإنهم سيجرون المزيد من المحادثات مع إدارة طالبان للتوصل لحل لهذه القضية.

والدة ووالدالأميركيتين بعد السماح لهما بمقابلة ابنتيهما

وكان مسؤولو حركة طالبان قد قبضوا على 2 4 موظفا تابعا لوكالة شلتر ناو إنترناشونال المسيحية للإغاثة ومقرها ألمانيا منذ أكثر من ثلاثة أسابيع بتهمة التبشير بالمسيحية. والمحتجزون أربعة ألمان وأستراليان وأميركيان و16 أفغانيا. وسمح للدبلوماسيين الثلاثة ووالدي محتجزتين أميركيتين بقضاء نحو ساعتين أمس مع معهم ووصفوا حالتهم بأنها على ما يرام ويلاقون معاملة حسنة وأن روحهم المعنوية ارتفعت بعد الزيارة.

ورفضت طالبان في بداية الأمر أي اتصال خارجي بالمحتجزين وهم ست نساء ورجلين ومثلت تصريحات الدبلوماسيين بعد مقابلتهم أول تقرير عن حالتهم.

واجتمع ممثلون من اللجنة الدولية للصليب الأحمر مع المعتقلين الأجانب الأحد الماضي ولكن القواعد تلزمهم بعدم التصريح بحالتهم علنا، ولم تتمكن اللجنة حتى الآن من لقاء الأفغان المحتجزين ومجموعهم 16 أفغانيا.

وتقول حركة طالبان إنها عثرت على أناجيل وشرائط كاسيت وأقراص مضغوطة تتحدث عن المسيحية باللغة المحلية، وأن التحقيقات اتسعت لتشمل جماعات أخرى بينها صندوق الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة. وأشارت إلى أن الزعيم الأعلى للحركة الملا محمد عمر سيقرر العقوبة على المحتجزين بعد انتهاء التحقيقات.

المصدر : رويترز