والدة إحدى المحتجزتين الأميركيتين لدى وصولها كابل لمقابلة ابنتها
تمكن ثلاثة دبلوماسيين غربيين وأقارب بعض عمال الإغاثة الأجانب المعتقلين من قبل سلطات حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان بتهمة التبشير بالمسيحية من مقابلتهم للمرة الأولى بعد سماح الحركة بزيارتهم في مركز اعتقال بالعاصمة كابل.

وصحب مسؤولون من طالبان الدبلوماسيين الثلاثة ووالدي معتقلتين أميركيتين (أب وأم) إلى المركز حيث التقوا بالمعتقلين الثمانية.

وحظرت طالبان في بادئ الأمر زيارة المعتقلين وهم أربعة ألمان وأميركيتان وأستراليان يعملون في منظمة إغاثة غير حكومية مقرها ألمانيا.

وعدلت طالبان عن قرارها السبت الماضي وقالت إنها ستسمح بالزيارة، وأصدرت تأشيرات دخول للدبلوماسيين وأقارب المحتجزين في وقت سابق اليوم وسمح لهم بالمجيء إلى أفغانستان بطريق الجو من باكستان.

كما أبلغ وزير خارجية طالبان وكيل أحمد متوكل أنه أصدر تعليمات بإصدار تأشيرات دخول لمن يرغب في لقاء الأجانب المحتجزين.

وكانت طالبان قد سمحت في وقت سابق لمسؤولي اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمقابلة المحتجزين الغربيين فقط دون الـ16 أفغانيا الآخرين المتهمين في نفس القضية.

وتقول طالبان إن المعتقلين سيواجهون المحاكمة في أفغانستان بتهمة التنصير، ويواجه الغربيون في حال إدانتهم عقوبة السجن ثم الإبعاد عن الأراضي الأفغانية، في حين يواجه الأفغانيون المتهمون في القضية عقوبة قد تصل إلى الإعدام.

المصدر : وكالات