انفجرت قنبلة في ضاحية بشمالي سكوبيا في ساعة متأخرة من الليلة الماضية دون أن تسفر عن وقوع إصابات. من جانب آخر أكملت قوات حلف شمال الأطلسي استعداداتها لبدء جمع أسلحة المقاتلين الألبان اليوم.

فقد قال مصدر كبير في الشرطة المقدونية إن قنبلة وضعت في صندوق قمامة بإحدى الضواحي شمالي سكوبيا في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، غير أن الانفجار لم يؤد إلى وقوع إصابات.

وقال شهود عيان إن الانفجار الذي سمع بوضوح في جميع أنحاء العاصمة المقدونية حطم النوافذ في إحدى المراكز التجارية في العاصمة.

من جانب آخر أكملت قوات حلف شمالي الأطلسي استعداداتها لبدء عملية جمع أسلحة المقاتلين الألبان اليوم في ما يعرف بعملية الحصاد الأساسي التي تثير خلافا بين قوات الحلف والحكومة المقدونية بشأن عدد الأسلحة التي يمتلكها المقاتلون.

وكان الحلف والمقاتلون اتفقوا على تسليم عدد قطع سلاح يراوح بين 3000 و3500 قطعة وهو رقم أقل بكثير من الرقم الذي أعلنه زعماء مقدونيون تحدثوا عن 60 إلى 100 ألف قطعة سلاح في حوزة جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا.

وأعرب رئيس الوزراء المقدوني ليوبكو جورجيفسكي أمس عن رفضه اقتراحات الحلف مؤكدا "حسب علمنا هناك أكثر من 70 ألف قطعة سلاح في حوزة الإرهابيين، وعدد 3500 قطعة سلاح الذي يقترحه الحلف مثير للسخرية ومهين للدولة المقدونية".

وكانت مجلة بريطانية متخصصة في شؤون الدفاع رجحت أن يكون في حوزة المقاتلين الألبان في مقدونيا نحو 8700 قطعة سلاح، عبارة عن "8 آلاف بندقية هجومية و250 رشاشا ثقيلا و200 بندقية قناصة ونحو 200 مدفع هاون و50 قاذفة صواريخ فردية بعضها من طراز ستينغر الأميركية" التي يمكن استخدامها ضد الطائرات والمروحيات.

وفي بلدة رتاجي القريبة من تيتوفو وقع تبادل لإطلاق النار مساء أمس بين المقاتلين الألبان وقوات الأمن المقدونية.

الفندق الذي تعرض للانفجار قرب بلدة تيتوفو

وكان مقدونيان قتلا أمس في عملية تفجير دمرت فندقا يملكه مقدوني بالقرب من تشيلوبيك في منطقة تيتوفو (شمالي غربي مقدونيا) وخارج المنطقة التي يسيطر عليها المقاتلون. وهذه القرية هي مسقط رأس وزير الداخلية المقدوني ليوب بوسكوفسكي.

وأفاد التلفزيون الرسمي المقدوني أن الرجلين هما حارسان وكانا مقيدين بسلك حديدي وتم ربط المتفجرات على جسديهما.

وفي تعليقه على عملية التفجير قال رئيس الوزراء المقدوني إنه لا بد من رد عسكري على "هذا العمل البربري" معتبرا أن هذه الأعمال لن تتوقف إذا لم تجد الرد المناسب.

تجدر الإشارة إلى أن تشيلوبيك تقع على بعد عشرة كيلومترات جنوبي تيتوفو قرب الطريق السريع الرئيسي الذي يربط بين شرقي وغربي مقدونيا بمجموعة من التلال يسيطر عليها مقاتلو جيش التحرير الوطني الألباني. لكن تشيلوبيك نفسها لا تقع تحت سيطرة جيش التحرير الذي يقوم فيها غالبا بعمليات توغل.

المصدر : وكالات