صاروخ باتريوت أميركي يتصدى لصاروخ سكود عراقي فوق إسرائيل عام 1991
أفادت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان بأن الجيش الإسرائيلي أجرى تجربة ناجحة جديدة لاعتراض صاروخ بالستي بصاروخ من طراز حيتس الإسرائيلي المضاد للصواريخ. وأضاف البيان أن التجربة هي التاسعة من نوعها.

ونجح صاروخ حيتس (السهم) الذي أطلق من مدفع من الساحل, في اعتراض صاروخ من طراز "بلاك سبارو" الذي يحاكي صاروخ سكود البالستي, ودمره فوق المتوسط على بعد أكثر من مائة كيلومتر.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2000 أن أول بطارية صواريخ مضادة للصواريخ من طراز حيتس جاهزة للعمل.

وأطلق مشروع حيتس عام 1988 بمبادرة من الولايات المتحدة في إطار "حرب النجوم" التي أطلقها رونالد ريغان وتم التخلي عنها رسميا عام 1993. وأمنت الولايات المتحدة تمويل إنتاج الجيل الأول من صواريخ حيتس بنسبة 80%. وبعد العام 1991 تم تمويل مشروع حيتس 2 مناصفة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وكان الكونغرس الأميركي خصص مطلع العام 2000 ميزانية بقيمة 81 مليون دولار للإنتاج المشترك لهذا الصاروخ حيث تبلغ كلفة البطارية الواحدة 170 مليون دولار.

ويرى مراقبون أن إنتاج هذا الصاروخ هو جزء من برنامج طويل الأمد تنفذه الولايات المتحدة وحلفاؤها باستخدام نظم أسلحة مازالت تطورها واشنطن وقد تصبح يوما ما جزءا من برنامج الدفاع الصاروخي الذي يقترح الرئيس جورج بوش إقامته.

يذكر أن العراق أطلق 39 صاروخ سكود على إسرائيل أثناء حرب الخليج عام 1991 مما أسفر عن وقوع قتيل ومئات الجرحى وأضرار مادية جسيمة. ولم تؤمن الصواريخ الأميركية من طراز باتريوت الدفاع المناسب ضد الصواريخ العراقية.

وكانت إسرائيل قد قالت إنها تأخذ بجدية تهديدات الرئيس العراقي صدام حسين الأخيرة بالرد على غارات الطائرات الأميركية والبريطانية، رغم أنها لا ترى وجود خطر مباشر عليها في الوقت الراهن.

المصدر : وكالات