الفندق الذي تعرض للانفجار بالقرب من بلدة تيتوفو
أعلن حلف شمال الأطلسي الناتو أنه سيبدأ الاثنين عملية الحصاد الأساسي لجمع 3500 قطعة من أسلحة جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا من الأسلحة والذخيرة الخفيفة على الرغم من الخلاف بينه وبين المسؤولين المقدونيين بشأن عدد الأسلحة التي يمتلكها المقاتلون.

جاء ذلك في تصريح لمبعوث حلف شمال الأطلسي بيتر فيث في أعقاب محادثات مع وفد الحكومة المقدونية، وردا على سؤال من الصحفيين عما إذا كان الجانبان توصلا إلى اتفاق بشأن عدد الأسلحة المفترض جمعها أجاب بالنفي، ولكنه أكد رغم ذلك أن عملية الحصاد الأساسي ستبدأ في موعدها المحدد صباح غد.

وكان الحلف والمقاتلون اتفقوا على تسليم عدد قطع سلاح يراوح بين 3000 و3500 قطعة وهو رقم أقل بكثير من الرقم الذي أعلنه زعماء مقدونيون تحدثوا عن 60 إلى 100 ألف قطعة سلاح في حوزة جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا.

وفي وقت سابق اليوم أعرب رئيس الوزراء المقدوني ليوبكو جورجيفسكي عن رفضه اقتراحات الحلف الأطلسي مؤكدا "حسب علمنا هناك أكثر من 70 ألف قطعة سلاح في حوزة الإرهابيين، وعدد 3500 قطعة سلاح الذي يقترحه الحلف مثير للسخرية ومهين للدولة المقدونية".

وكانت مجلة بريطانية متخصصة في شؤون الدفاع رجحت أن يكون في حوزة المقاتلين الألبان في مقدونيا نحو 8700 قطعة سلاح، عبارة عن "8 آلاف بندقية هجومية و250 رشاشا ثقيلا و200 بندقية قناصة ونحو 200 مدفع هاون و50 قاذفة صواريخ فردية بعضها من طراز ستينغر الأميركية" التي يمكن استخدامها ضد الطائرات والمروحيات.

وفيما خيم الهدوء على المناطق الشمالية والشمالية الغربية التي يسيطر عليها جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا, قتل مقدونيان في عملية تفجير دمرت فندقا يملكه مقدوني بالقرب من تشيلوبيك في منطقة تيتوفو (شمالي غربي مقدونيا) وخارج المنطقة التي يسيطر عليها المقاتلون. وهذه القرية هي مسقط رأس وزير الداخلية المقدوني ليوب بوسكوفسكي.

وأفاد التلفزيون الرسمي المقدوني أن الرجلين هما حارسان وكانا مقيدين بسلك حديدي وتم ربط المتفجرات على جسديهما.

وفي تعليقه على عملية التفجير قال رئيس الوزراء المقدوني إنه لا بد من رد عسكري على "هذا العمل البربري" معتبرا أن هذه الأعمال لن تتوقف إذا لم تجد الرد المناسب.

وتقع تشيلوبيك التي يسكنها ألبان وسلاف ويقع الفندق بالقرب منها، على بعد عشرة كيلومترات جنوبي تيتوفو قرب الطريق السريع الرئيسي الذي يربط بين شرقي وغربي مقدونيا بمجموعة من التلال يسيطر عليها مقاتلو جيش التحرير الوطني الألباني. لكن تشيلوبيك نفسها لا تقع تحت سيطرة جيش التحرير الذي يقوم فيها غالبا بعمليات توغل.

المصدر : وكالات