رجلا أمن بالزي المدني يقتادان امرأة من طائفة فالون غونغ بعيدا عن ميدان تيانمن في بكين (أرشيف)

ألقت شرطة مقاطعة هونغ كونغ الصينية القبض على عشرة من أتباع طائفة فالون غونغ كانوا يضربون عن الطعام احتجاجا على سوء معاملة الحكومة الصينية لرفاقهم في سجون بكين.

وقد اعتقلت الشرطة المحتجين العشرة لفترة قصيرة ثم تركتهم يواصلون إضرابهم قرب مكتب اتصالات بكين في مقاطعة هونغ كونغ.

وقد تقلص عدد أعضاء المضربين عن الطعام بعد أن كانوا 25 شخصا أمس. وتعتبر هذه المرة الأولى التي يعتقل فيها أعضاء من فالون غونغ في جزيرة هونغ كونغ لأن حكومة الجزيرة تسمح لأعضاء الطائفة بممارسة طقوسهم في المستعمرة البريطانية السابقة التي أعيدت للصين عام 1997.

وقال أحد المضربين إن المجموعة المتبقية عازمة على مواصلة إضرابها لليوم الثالث, وأضاف أنهم يشربون الماء فقط ولا يأكلون أي شيء على الإطلاق. وقد أثار اعتقال حكومة هونغ كونغ للمضربين العشرة حيرة بعض المراقبين الذين اعتبروا هذا الإجراء تحولا في سياسة هونغ كونغ التي لا تحظر أنشطة الجماعة.

خمسة من فالون غونغ يحرقون أنفسهم احتجاجا في بكين (أرشيف)

وقالت الشرطة إنها اعتقلت المحتجين بعد أن تلقت عدة شكاوى بينها شكوى من إدارة مكتب الاتصالات بأن المضربين يعطلون المرور. وقال متحدث باسم الشرطة إن رجال الأمن لم يهينوا أو يضربوا المحتجين, بل قاموا فقط بإبعادهم عن المنطقة التي كانوا يغلقونها. وأضاف أن الشرطة تركتهم يواصلون إضرابهم لأنهم لم يثيروا أي أعمال شغب بل كانوا يجلسون صامتين أمام مبنى مكتب اتصالات بكين.

وقال أحد أساتذة جامعة ليغنان إن حكومة هونغ كونغ لم توجه أي اتهامات لجماعة فالون غونغ "وهذا يوضح أنه ليس هناك تغيير رئيسي في سياسة الحكومة تجاه الجماعة, كما أنه ليس هناك تحذير مسبق بأن الحكومة ستحظر نشاطات الجماعة في الجزيرة" مستقبلا. بيد أن زعيم فالون غونغ المحلي في هونغ كونغ كين هونغ تشونغ ذكر في حديث صحفي أن الاعتقالات تضر بحرية التعبير في المنطقة, واتهم الشرطة باللجوء للضغط السياسي في تعاملها مع الجماعة.

المصدر : وكالات