قتل ستة من رجال الأعمال البرتغاليين في جريمة سطو وحشية بالبرازيل. وأظهرت التحقيقات المبدئية أن القتلى دفنوا أحياء بعد إصابتهم بجروح بالغة في عملية السطو التي جرت على شاطئ سياحي بولاية سيارا شمالي شرقي البرازيل.

وقد ألقت الشرطة على الفور القبض على ستة أشخاص بينهم رجل برتغالي وزوجته البرازيلية وستة حراس أمن بتهمة تنفيذ الجريمة. وأكدت مصادر الشرطة اعتراف جميع المتهمين بقتل البرتغاليين الستة وسرقة أمولهم وبطاقاتهم الائتمانية.

وأظهرت التحقيقات ونتائج تشريح الجثث أن المتهمين أطلقوا الرصاص على اثنين من الضحايا وتعرض الباقون للطعن بالسكاكين والضرب بوحشية مما أسفر عن إصابتهم بجروح بالغة. ثم أقدم منفذو الجريمة بعد ذلك على دفن رجال الأعمال الستة أحياء أسفل أرضية مطبخ بأحد الحانات المنتشرة على شاطئ الولاية.

وأضافت مصادر الشرطة أن المتهمين اعترفوا أيضا بأنهم دفنوا متعلقات وحقائب الضحايا معهم. وتمت تغطية موقع الدفن بالأسمنت لإخفاء آثار الجريمة. وتبين من التحقيقات أن المتهم البرتغالي لويس ميغيل (31 عاما) تعرف على مواطنيه في مطار مدينة فورتاليزا البرازيلية في 11 أغسطس/ آب الجاري وعرض مصاحبتهم في رحلتهم السياحية.

كما كشفت الشرطة وجود سوابق إجرامية للمواطن البرتغالي في بلاده حيث صدر عليه عام 1996 حكم بالسجن في جريمة سطو مسلح. ويذكر أن البرازيل شهدت مؤخرا ارتفاعا كبيرا في معدل الجريمة بسبب استمرار إضراب رجال الشرطة في بعض الولايات للمطالبة بزيادة أجورهم.

المصدر : الفرنسية