\قوات خاصة مقدونية في طريقها إلى قرية رادوسا قرب سكوبيا (أرشيف)

قالت مصادر أمنية إن مقدونيين قتلا في انفجار دمر اليوم فندقا يملكه مقدوني في منطقة تيتوفو بشمالي غرب البلاد. ويجيء الانفجار في وقت تستعد فيه قوات حلف شمال الأطلسي لجمع أسلحة المقاتلين الألبان.

وقال قائد شرطة بلدة تيتوفو التي يسيطر المقاتلون على أجزاء منها "إن انفجارا هائلا وقع في فندق بريوني الصغير صباح اليوم ودمره تماما". وقالت وكالة الأنباء المقدونية إن أصوات الرصاص سمعت أثناء الليل في منطقة سيغلين بتيتوفو قرب سيلوبيك والتلال المجاورة.

وتقع سيلوبيك التي يسكنها ألبان وسلاف ويقع الفندق بالقرب منها، على بعد عشرة كيلومترات جنوبي تيتوفو قرب الطريق السريع الرئيسي الذي يربط بين شرق وغرب مقدونيا بمجموعة من التلال يسيطر عليها مقاتلو جيش التحرير الوطني الألباني. لكن سيلوباك نفسها لا تقع تحت سيطرة جيش التحرير الذي يقوم فيها غالبا بعمليات توغل. وسيلوباك هي أيضا مسقط رأس وزير الداخلية المقدوني لجيبي بوسكوفسكي.

ويأتي الحادث في الوقت الذي استؤنفت فيه في سكوبيا المباحثات بين مسؤولي حلف شمالي الأطلسي والحكومة المقدونية لمحاولة التوصل إلى اتفاق بشأن عدد قطع السلاح التي ينبغي على المقاتلين الألبان تسليمها.

وكان الجيش الوطني لتحرير ألبان مقدونيا قد سلم قيادة حلف الناتو قائمة تحتوي على الأسلحة التي ينوي تسليمها لمسؤولي الحلف ضمن عملية "الحصاد الأساسي" تشتمل على قذائف هاون وصواريخ مضادة للدبابات. وقد وصف مسؤول في الحلف رفض الكشف عن اسمه القائمة بأنها "مقبولة" مشيرا إلى أن عمليات جمع الأسلحة ستبدأ غدا.

وقال المسؤول الأطلسي إن القائمة تتضمن الكثير من الأسلحة موضحا أنه إذا التزم المقاتلون بها فإنه سيكون عملا معقولا، إذ تتضمن كميات من قذائف الهاون والصواريخ المضادة للدبابات بالإضافة إلى أسلحة الكلاشنكوف. وأكد أنه لا يمكن للناتو جمع كل الأسلحة الموجودة، وأن مهمته الحالية تنحصر في توفير قدر من فرص تحقيق السلام في مقدونيا.

المصدر : وكالات