الجيش الفلبيني ينفي بيع أسلحة لجماعة أبو سياف
آخر تحديث: 2001/8/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/7 هـ

الجيش الفلبيني ينفي بيع أسلحة لجماعة أبو سياف

قوات من الجيش الفلبيني تشارك في
الحملة ضد جماعة أبو سياف (أرشيف)
نفى الجيش الفلبيني تورطه في بيع أسلحة لجماعة أبو سياف مؤكدا أن البيانات التي صدرت في هذا الصدد دعاية مغرضة، وذلك في ما يبدو رد على اتهامات وجهتها جبهة تحرير مورو الإسلامية للجيش، وفي الوقت الذي تقوم فيه لجنة تحقيق برلمانية بالتعرف على حقيقة اتهامات قس لقادة بالتواطؤ مع الجماعة.

فقد اعتبر المتحدث باسم الجيش الفلبيني إديلبرتو آدن أن ادعاءات بيع أسلحة من الجيش لجماعة أبو سياف تصدر عن أعداء للدولة على حد قوله. وأكد المتحدث باسم جبهة مورو عيد كاباليو من جانبه في تصريحات اليوم أن الجبهة على علم بحقيقة حصول جماعة أبو سياف على الأسلحة من القيادة العسكرية بجنوب الفلبين. وقال كاباليو إن الجيش وخاصة في الجنوب يبيعون الأسلحة لجماعة أبو سياف منذ عام 1992.

وكان قس كاثوليكي قد تقدم قبل أيام بالشهادة أمام لجنة تحقيق تابعة لمجلس الشيوخ الفلبيني بشأن تفاصيل تسهيل ضباط عسكريين كبار هروب مقاتلي الجماعة مع رهائن يحتجزونهم من أحد الكمائن التي نصبها الجيش لهم جنوبي البلاد في يونيو/ حزيران الماضي مقابل رشوة.

وقال القس تشيريلو ناكوردا إن من بين المصادر التي استقى معلوماته منها ضابطا في الجيش برتبة نقيب كشف له عن وجود تواطؤ بين مجموعة من الضباط البارزين في الجيش الفلبيني وجماعة أبو سياف. وما زالت الجماعة تحتجز 18 رهينة بينهم أميركيان والباقي من الفلبينيين.

وقد وصلت لجنة التحقيق برئاسة رئيس لجنة الدفاع الوطني بمجلس الشيوخ رامون ماغساسي الخميس إلى مدينة لاميتان القريبة من جزيرة باسيلان بهدف مقابلة من يعتقد أنهم شهود على الرشوة المزعومة.

وكان أبو صبايا أحد قادة الجماعة قال في وقت سابق في مكالمة هاتفية بثتها إذاعة محلية إن الجنود الفلبينيين كانوا يبعدون عنا ثلاثة أمتار فقط أثناء الكمين الذي نصبه الجيش قرب أحد المستشفيات في لاميتان, إلا أنهم "لم يهاجمونا حسب الاتفاق".

ومن جهة أخرى قال عضو بالمخابرات العسكرية الفلبينية إن تجار المخدرات في البلاد استطاعوا إفساد سياسيين وقضاة وبرلمانيين وإعلاميين فضلا عن الجهاز الإداري. وأضاف العقيد فيكتور كوربس الذي كان قائدا سابقا للمقاتلين الشيوعيين أن تمويل السياسات والسياسيين بأموال المخدرات وصل إلى مستويات تنذر بالخطر. وأشار إلى أن المشكلة الكبرى هي اختراق تجار المخدرات للقضاء على حد قوله.

المصدر : وكالات