ثلاثة أشخاص ينتمون للجيش الجمهوري الأيرلندي عقب اعتقالهم بتهمة تدريب المعارضة المسلحة الكولومبية (أرشيف)
أبعدت السلطات الكولومبية مواطنا أيرلنديا كانت اعتقلته أمس قرب معقل للجيش الثوري المسلح المعارض للاشتباه بعلاقته بالجيش الجمهوري الأيرلندي. من جهة أخرى طلبت الإكوادور تعديلات لاتفاقية مع كولومبيا لمكافحة الأعمال المسلحة على حدود البلدين.

فقد أكد مسؤول أمني كولومبي أن الأيرلندي كيفن كرينان أرسل إلى بلدة كوكوتا على الحدود مع فنزويلا حيث سيبعد خارج البلاد. وقال إنهم أجروا التحريات اللازمة عن هوية المعتقل ولم يثبت تورطه في أي عمل إجرامي، "لقد اتضح أنه سائح عادي".

وقد كشف اعتقال السائح الأيرلندي مدى المخاوف التي تسيطر على السلطات الكولومبية من وجود الأجانب على أراضيها، لا سيما بعد قيامها في الحادي عشر من أغسطس/ آب الجاري باعتقال ثلاثة أيرلنديين يعتقد أنهم من أعضاء الجيش الجمهوري الأيرلندي الذي تتهمه بوغوتا بتدريب جماعات مسلحة كولومبية للقيام بأعمال إرهابية في البلاد.

وقال السائح الأيرلندي لصحفيين إنه وصل إلى كولومبيا في مايو/ أيار الماضي في طريقه إلى بيرو، وإنه توقف في المنطقة الخاضعة لسيطرة الحركة اليسارية المسلحة بدافع الفضول وأراد تجاذب الحديث مع أعضائها "للتعرف على وجهة نظرهم".

من جهة أخرى حثت لجنة في الكونغرس الإكوادوري على تعديل اتفاقيات ثنائية مع كولومبيا لمنع الميليشيات المسلحة والعصابات من العمل على طول الحدود المفتوحة للبلاد. وخاصة بعد تزايد حركة الهجرة عبر الحدود منذ تنفيذ (خطة كولومبيا) في العام الماضي لمكافحة المخدرات بدعم من الولايات المتحدة.

ومع تزايد جرائم الخطف والابتزاز وبعض الجرائم الأخرى في عدة مدن على طول الحدود الشمالية للإكوادور تزايد قلق السلطات هناك أكثر من ذي قبل من احتمال امتداد حرب الثوار الدائرة في كولومبيا منذ 37 عاما إلى الإكوادور.

وطلبت لجنة العلاقات الخارجية الدولية في الكونغرس من الحكومة تعديل الاتفاقيات التي تسمح للكولومبيين بالتنقل بحرية في الإكوادور لأكثر من 90 يوما ببطاقات الهوية المحلية. واقترحت أن يحمل الكولومبيون معهم بطاقة من الشرطة تؤكد عدم وجود أي نشاط إجرامي لهم, وأن يحمل سكان المنطقة الحدودية من كلا البلدين بطاقة مماثلة تحدد هوياتهم كسكان محليين.

المصدر : وكالات