حلف الأطلسي يقرر زيادة عدد قواته في مقدونيا
آخر تحديث: 2001/8/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/6 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: 6 جرحى في إطلاق نار داخل كنيسة في ناشفيل بولاية تينيسي الأميركية
آخر تحديث: 2001/8/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/6 هـ

حلف الأطلسي يقرر زيادة عدد قواته في مقدونيا

جنود بريطانيون يغادرون قاعدة برايز نورتون
البريطانية استعدادا للتوجه إلى مقدونيا (أرشيف)

وقع انفجار محدود قرب نقطة تفتيش وسمعت أصوات إطلاق النار في عدة مناطق من مقدونيا. في غضون ذلك قرر حلف شمال الأطلسي (الناتو) زيادة عدد قواته المشاركة في عملية الحصاد الأساسي إلى 4500 جندي. وتوقعت مصادر مسؤولة بالناتو بدء عملية جمع سلاح المقاتلين الألبان غدا.

ووقع الانفجار قرب نقطة تفتيش للشرطة المقدونية على طريق رئيسي أسفر عن تدمير عربة للشرطة دون وقوع ضحايا، كما أعلنت الشرطة المقدونية أن اشتباكات محدودة متفرقة اندلعت قرب قريتي راتاي وزيليتش. وأكد مصدر بالشرطة عدم وقوع أي خسائر وأن إطلاق الرصاص جرى لفترة محدودة.

وأوضحت المصادر أنه باستثناء هذه الحوادث المتفرقة المحدودة ساد الهدوء جميع المناطق مع استعداد قوات الأطلسي لجمع أسلحة المقاتلين الألبان.

زيادة قوات الناتو

جنديان تشيكيان في مطار سكوبيا
ضمن طلائع قوات الأطلسي (أرشيف)
وفي هذه الأثناء أعلنت مصادر مسؤولة بالحلف الأطلسي زيادة عدد القوات المشاركة في الحصاد الأساسي إلى 4500 جندي. وقال مصدر مسؤول بالناتو في تصريح لوكالة رويترز للأنباء إنه تقرر زيادة القوات عن العدد المتوقع بهدف سرعة إنهاء المهمة المقرر أن تستغرق شهرا.

وأوضح المصدر الذي رفض الإفصاح عن هويته أن معظم القوات الإضافية ستتولى المهام الإدارية وعمليات الإمداد والتموين. وأضاف أن الدول المشاركة وافقت على هذه الزيادة حيث من المتوقع أن تساهم بريطانيا بحوالي 1400 جندي وهو أكبر عدد تشارك به دولة في العملية.

في غضون ذلك تواصلت استعدادات قوات الأطلسي للبدء بجمع سلاح المقاتلين الألبان. وأعلن الناطق باسم الحلف في سكوبيا باري جونسون أن الناتو والمسؤولين المقدونيين لم يتمكنوا من الاتفاق على عدد الأسلحة التي يفترض جمعها من المقاتلين الألبان في إطار عملية الحصاد الأساسي.

وقال الناطق في مؤتمر صحافي "لقد تلقينا طلب توضيح من السلطات المقدونية والمحادثات مستمرة حول عدد قطع السلاح". وأشار رغم ذلك إلى عدم وجود عقبات كبرى تعرقل الاتفاق مع الحكومة المقدونية.

من جهته قلل وزير الدفاع المقدوني فلادو بوكوفسكي من أهمية الخلاف مع الناتو بشأن الأسلحة، واعتبر أن المشكلة الرئيسية هي عودة اللاجئين إلى ديارهم التي فروا منها بسبب المعارك. في غضون ذلك توقعت مصادر مطلعة في حلف الأطلسي بدء جمع سلاح المقاتلين الألبان غدا في حال تسوية الخلاف مع سكوبيا بشأن عدد الأسلحة التي ستجمع.

عدد الأسلحة

جنديان من جيش التحربر الألباني يقومان بأعمال
الحراسة في قرية سيبكوفيتشا الجبلية (أرشيف)

وكان الحلف قد أعلن أمس عن التوصل إلى اتفاق مع قادة جيش التحرير الألباني في مقدونيا يسلمون بموجبه ثلاثة آلاف قطعة سلاح إلى قوات الناتو، ووصف قائد عملية جمع سلاح المقاتلين الجنرال جونر لانغ عدد الأسلحة المتفق عليه بأنه معقول.

وقال إنه سيتم الإعلان عن تفاصيل الاتفاق عقب عرضه على حكومة سكوبيا للحصول على موافقتها النهائية عليه. إلا أن مصادر مقربة من قادة الناتو أكدت أن عدد الأسلحة المتفق عليه يصل إلى ثلاثة آلاف قطعة وهو ما يزيد عن عدد الأسلحة التي أعلن جيش التحرير الألباني أنها بحوزته وهو 2300 قطعة سلاح.

وكانت الحكومة المقدونية قد أعلنت أن المقاتلين الألبان يملكون 60 ألف قطعة سلاح على الأقل. ولكن قيادة حلف الأطلسي شككت في صحة هذا الرقم ووصفته بأنه مبالغ فيه. وأكدت مصادر مسؤولة بالحلف أن لديها تقارير مؤكدة عن حجم تسليح المقاتلين الألبان.

المصدر : وكالات