فرقت شرطة مكافحة الشغب بالقوة تجمعا للمعارضة الكينية في مدينة مومباسا على ساحل المحيط الهندي. ومنعت الشرطة أنصار حزب كينيا الوطني المعارض من عقد تجمع حاشد في الملعب الرئيسي للمدينة بعد إلغاء الترخيص الذي حصل عليه الحزب.

واستخدمت الشرطة الكينية الغازات المسيلة للدموع والهراوات بعنف بالغ لمنع أنصار المعارضة من دخول الملعب لعقد اللقاء. وعزت أجهزة أمن منع عقد الاجتماع لعدم الحصول على ترخيص مسبق ووجود تجمع آخر في نفس المكان للتوعية بمخاطر مرض الإيدز. وكانت السلطات قد سحبت أمس وبشكل مفاجئ الترخيص الممنوح لعقد التجمع.

وقد سادت حالة من الفوضى المنطقة المحيطة بالملعب وأصيب عشرات المتجمعين بينهم بعض المسؤولين المحليين الذين تم إنقاذهم بصعوبة من عنف الجنود. وقد نقل المصابون إلى المستشفيات في حين تدفقت تعزيزات أمنية على المدينة التي يصل إليها في وقت لاحق الرئيس الكيني دانيال آراب موي لقضاء إجازته.

وكان المرشح السابق في انتخابات الرئاسة عام 1997 شاريتي نغيلو قد أنشأ مؤخرا حزب كينيا الوطني المعارض لخوض الانتخابات العام القادم ضد حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الحاكم في كينيا بزعامة الرئيس موي.

وكان حزب الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الوطني شريكه الأصغر في الائتلاف قد اتفقا أمس على الاندماج. وتأتي هذه الخطوة بهدف تدعيم فرص فوزهما في الانتخابات العامة العام المقبل. وقد صدق الرئيس الكيني رئيس الحزب الحاكم دانيال آراب موي وحلفاؤه على وثيقة الاندماج أثناء اجتماع مشترك ضم وفودا من الحزبين في العاصمة الكينية نيروبي.

وقام موي بتشكيل أول ائتلاف حكومي في يونيو/ حزيران الماضي للمرة الأولى منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1963. ومازال حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الكيني الحاكم في سدة السلطة منذ الاستقلال وحتى الآن.

المصدر : وكالات