قس فلبيني يشهد بتواطؤ عسكريين مع جماعة أبو سياف
آخر تحديث: 2001/8/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/4 هـ

قس فلبيني يشهد بتواطؤ عسكريين مع جماعة أبو سياف

جنود فلبينيون أثناء ملاحقتهم لجماعة أبو سياف في جزيرة باسيلان (أرشيف)
أبلغ قس كاثوليكي لجنة تحقيق تابعة لمجلس الشيوخ الفلبيني بتفاصيل تسهيل ضباط عسكريين كبار هروب مقاتلي جماعة أبو سياف مع رهائن يحتجزونهم من أحد الكمائن التي نصبها الجيش لهم جنوبي البلاد في يونيو/حزيران الماضي. في هذه الأثناء فجر شاهد هندي مفاجأة جديدة في محاكمة الرئيس السابق جوزيف إسترادا.

وقال القس تشيريلو ناكوردا إن من بين المصادر التي استقى معلوماته منها ضابطا في الجيش برتبة نقيب كشف له عن وجود تواطؤ بين مجموعة من الضباط البارزين في الجيش الفلبيني وجماعة أبو سياف.

وأضاف ناكوردا بعد لقاء مع بعض السكان المحليين أن هذه المعلومات تؤكد الشك الذي راوده بشأن وجود مثل هذا التواطؤ بين هؤلاء الضباط مع جماعة أبو سياف طوال السنوات الماضية.

وأكد أن ضابطا برتبة جنرال وأربعة ضباط كبار آخرين تلقوا رشوة من الجماعة لتسهيل هروب مقاتليها مع 18 رهينة من فلبينيين وأميركيين من كمين نصب لهم في مدينة لاميتان جنوبي الفلبين في يونيو/حزيران الماضي.

وقال ناكوردا الذي كان رهينة لمدة طويلة لدى جماعة أبو سياف إن النقيب روبن ديمولباي أبلغه أن جنوده لم يزودوا بالأسلحة والذخائر الكافية لتحرير الرهائن، وأضاف أن هذا الأمر جعلهم هدفا سهلا لمقاتلي أبو سياف الذين استطاعوا قتل ثلاثة منهم والإفلات من الحصار المضروب عليهم. وأكد أنه سيأتي بأكثر من 15 شاهدا كي يؤيدوا اتهاماته للجيش.

وكانت لجنة تحقيق برئاسة رئيس لجنة الدفاع الوطني بمجلس الشيوخ رامون ماغساسي وصلت أمس إلى مدينة لاميتان القريبة من جزيرة باسيلان بهدف مقابلة من يعتقد أنهم شهود على الرشوة المزعومة. وقال سكان محليون إن الوفد زار مدينة لاميتان وتحدث إلى بعض من يعتقد أنهم شهود.

ويذكر أن أبو صبايا أحد قادة الجماعة قال في وقت سابق في مكالمة هاتفية بثتها إذاعة محلية إن الجنود الفلبينيين كانوا يبعدون عنا ثلاثة أمتار فقط أثناء الكمين الذي نصبه الجيش قرب أحد المستشفيات في لاميتان, إلا أنهم "لم يهاجمونا حسب الاتفاق".

ولم يعلن أبو صبايا عن أسماء الضباط الذين تقاضوا رشوة مالية من الجماعة, إلا أنه قال إن النقود سلمت إلى ممثل حاكم جزيرة باسيلان وهاب أكبر ليسلمها إلى الجيش.

محاكمة إسترادا

إسترادا أمام المحكمة (أرشيف)
من جهة أخرى فجر شاهد هندي يقيم في الفلبين مفاجأة أمام محكمة مكافحة الفساد التي تنظر في اتهامات موجهة إلى الرئيس السابق جوزيف إسترادا.

فقد أفاد الشاهد داني ديفاني بأن إسترادا ونجله خوسيه ورئيس الشرطة السابق بانفيلو لاكسون متورطون بعمليات خطف مقابل فدية وبنشاطات غير قانونية أخرى. وقال إن إسترادا طلب منه أن يكون مديرا صوريا لأحد نوادي القمار التي كان يمتلكها. واتهم ديفاني إسترادا ولاكسون بالتورط في نشاطات غير قانونية أخرى ومن بينها الخطف مقابل فدية. وأبلغ المحكمة أن إسترادا كان يدعم كل المجرمين في حين كان ابنه خوسيه مقامرا كبيرا ومهربا خطيرا. ووصف لاكسون بأنه كان العقل المدبر لجميع النشاطات غير القانونية والمسؤول الأول عن عمليات الخطف مقابل فدية. ولم تعرف بعد المصادر التي زودته بهذه المعلومات.

وقد أمهل مجلس الشيوخ الفلبيني ديفاني حتى الأسبوع القادم لتقديم الأدلة على هذه الاتهامات.

ويتهم الرئيس السابق الموجود حاليا في السجن بأنه جمع بطريقة غير مشروعة ثروة تربو على 80 مليون دولار أثناء حكمه الذي استمر عامين ونصف العام، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى الإعدام.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: