طردت غامبيا الرجل الثاني في السفارة البريطانية بهارات جوشي لحضوره اجتماعا للمعارضة الغامبية عقد في العاصمة بانجول، وقال مسؤول بوزارة الخارجية البريطانية إن سفير غامبيا في لندن استدعي لتقديم توضيح عن ملابسات القرار.

ووصف المسؤول قرار طرد نائب السفير البريطاني الذي غادر بانجول مساء أمس بأنه استثنائي، مشيرا إلى أنه ليس هناك سبب وجيه تم تقديمه لتبرير القرار. وعبر مسؤولون في غامبيا عن عدم سرورهم لوجود تقارير تفيد بأن جوشي شوهد الأسبوع الماضي وهو يحضر اجتماعا لأحزاب المعارضة التي اتفقت على العمل سويا للإطاحة بالرئيس يحيى جامع في الانتخابات المقرر إجراؤها في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

واعتبر بعض المسؤولين حضوره الاجتماع تدخلا في الشؤون الداخلية للدولة التي كانت ضمن المستعمرات البريطانية في السابق. ونفت الخارجية البريطانية من جهتها أن يكون نائب السفير في غامبيا حضر الاجتماع المذكور، وقالت إنه حضر مؤتمرا صحفيا للمعارضة كان مفتوحا للجميع.

يحيى جامع

يشار إلى أن العلاقات بين غامبيا وبريطانيا لم تعد إلى طبيعتها منذ أن أطاح الرئيس يحيى جامع عام 1994 بالرئيس المنتخب داودا جاوارا الذي قاد بلاده إلى الاستقلال عن بريطانيا عام 1965، غير أنه حافظ على علاقات متينة مع لندن.

ويقول جاوارا الذي يعيش في منفاه بلندن إنه يفكر في خوض انتخابات الثامن عشر من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل بعد أن رفع الحظر المفروض على حزبه الشهر الماضي، لكن الحكومة تقول إنه سيواجه المثول أمام لجنة تحقيق إذا عاد إلى البلاد.

المصدر : رويترز