ماهندرا شودري
قال رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للأمم المتحدة دونغ هو نغوين إن معارضي رئيس الوزراء المعزول ماهندرا شودري هددوا بارتكاب مذابح دموية في حالة فوز الأقلية الهندية بالانتخابات العامة المقرر إجراؤها في فيجي السبت القادم.

لكن دونغ توقع أن تسير الانتخابات التي تستمر لمدة أسبوع من دون مشاكل رغم التحذيرات من قيام أعمال عنف.

وأوضح أن شودري قدم شكوى إلى بعثة الأمم المتحدة تفيد بأن أنصار حزب العمل الذي يترأسه تلقوا تهديدات تحذرهم من مغبة التصويت لصالح الحزب. وكتب على أحد المنشورات التي أرسلها شودري إلى البعثة "التصويت لصالح حزب العمل هو تصويت لإراقة الدماء، لكن الدماء هذه المرة لن تكون فيجية فحسب".

وقال دونغ إن المنشورات التي تجري الشرطة والمسؤولون عن الانتخابات التحقيق فيها تظهر أن فيجي مازالت تعاني من آثار العنصرية التي غذت ثلاث محاولات انقلابية وعصيانا عسكريا منذ عام 1987 وعلقت سن دستور متعدد الأعراق. وأضاف أن إيجاد تسوية مقبولة لجميع السكان في فيجي يتطلب المزيد من الجهد والوقت.

وأشار إلى أن بعثة الأمم المتحدة نشرت 40 مراقبا دوليا في جميع أنحاء البلاد في وقت مبكر من صباح اليوم، مضيفا أن المؤشرات الأولية تفيد أن الانتخابات ستكون حرة ونزيهة.

من جهته دعا شودري الأقلية الهندية ذات النفوذ الاقتصادي القوي لعدم الرضوخ للتهديدات أثناء الانتخابات.

ونقلت صحيفة الديلي بوست عن شودري مطالبته لحشد من أنصاره في العاصمة سوفا بنزع الخوف والمضي قدما في التصويت من أجل إرساء العدالة ومنع التزوير والظلم.

ومن المقرر أن يتنافس 18 حزبا و351 مرشحا يمثلون أكثر من 300 جزيرة في البلاد في الانتخابات التي ستبدأ يوم 25 أغسطس/ آب الحالي وتعلن نتائجها في السادس من الشهر المقبل.

يشار إلى أن فيجي تعرضت لأزمة سياسية في مايو/ أيار العام الماضي عندما اقتحم متمردون من السكان الأصليين البرلمان واحتجزوا رئيس الوزراء رهينة لمدة 56 يوما قبل التوصل لاتفاق مع الجيش من أجل الإفراج عنه.

المصدر : رويترز