إسعاف جريحة أصيبت في أعمال عنف بلاهور الاثنين الماضي
قالت الشرطة الباكستانية إنها اعتقلت اليوم عشرات الناشطين في غارات شنتها على عدد من المساجد والمدارس الدينية التابعة لجماعتين إسلاميتين لم تلتزما بحظر أصدرته الحكومة على حيازة الأسلحة غير المرخصة قانونا.

وقال مسؤول كبير بشرطة كراتشي إن الغارات التي بدأت في وقت مبكر من صباح اليوم شملت عشرة مساجد ومدرسة دينية وأسفرت عن اعتقال نحو 25 ناشطا وضبط بعض الأسلحة. وأوضح أن المسؤول البارز في جماعة الصحابة السنية عبد الغفور نديم كان من بين المعتقلين إضافة إلى عدد من أنصار حزب الحركة الجعفرية الشيعي.

وقال المسؤول إن الشرطة ستطلق سراح المعتقلين في حال تقديمهم التراخيص القانونية للأسلحة التي ضبطت بحوزتهم.

وأشار إلى أن الغارات تعد جزءا من الحملة الشاملة على الأسلحة غير المشروعة المنتشرة على نطاق واسع وعلى الارتفاع المتزايد في مستوى الجريمة.

وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف قد حظر في وقت سابق من الشهر الحالي جماعتي جيش الصحابة السنية وجيش محمد الشيعية وحذر جماعتي الصحابة السنية والحركة الجعفرية الشيعية من أنهما قد تحظران أيضا إذا ما اكتشف تورطهما في أعمال عنف طائفية.

يشار إلى أن أعمال العنف بين الغالبية السنية والأقلية الشيعية في باكستان أسفرت عن سقوط ثلاثة آلاف قتيل في السنوات العشر الأخيرة. وتسعى الحكومة العسكرية التي تولت السلطة في البلاد في أكتوبر/ تشرين الأول 1999 بزعامة الجنرال مشرف إلى احتواء الموقف دون جدوى. وبرغم الوعود التي أطلقها قادة الشيعة والسنة لوزير الداخلية الباكستاني بوضع السلاح إلا أن التوتر آخذ في التصاعد.

المصدر : الفرنسية