وفد إندونيسي في آتشه والمقاتلون لا يضمنون سلامته
آخر تحديث: 2001/8/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/3 هـ

وفد إندونيسي في آتشه والمقاتلون لا يضمنون سلامته

الجيش الإندونيسي يكثف من وجوده في آتشه (أرشيف)
بدأ وفد إندونيسي رفيع المستوى يضم سبعة وزراء ومسؤولين أمنيين زيارة إقليم آتشه المضطرب وسط إجراءات أمنية صارمة. وتأتي الزيارة وسط تحذير من مقاتلي حركة آتشه الحرة بأنهم لا يضمنون سلامة الوفد معتبرين الزيارة عديمة الفائدة وأنها للنزهة.

وذكر شهود عيان بأن الشوارع أغلقت في عاصمة الإقليم باندا آتشه أثناء قدوم الوفد من المطار، وأن الوفد توجه مباشرة إلى اجتماع مغلق مع المسؤولن المحليين.

وأضاف الشهود أن طائرة مروحية ظلت تحلق فوق المدينة في حين انتشرت قوات الجيش والشرطة لحماية الطرق الرئيسية.

وقال المتحدث باسم الحركة سفيان داود لصحيفة "جاكرتا بوست" إن أحدا لا يعول على زيارات المسؤولين الإندونيسيين واعتبر أنها لا تحقق مطالب شعب آتشه من أجل الاستقلال على حد تعبيره. واعتبر داود الزيارة غير مجدية وأنها بهدف السياحة.

وأعلن وزير الأمن الإندونيسي سيوسيلو بامبانغ وأحد أعضاء الوفد أن الزيارة تستهدف التعرف على احتياجات الإقليم والإعداد لزيارة الرئيسة ميغاواتي سوكارنو بوتري الشهر المقبل.

وقد صادقت ميغاواتي الأسبوع الماضي على قانون جديد يمنح حكما ذاتيا لإقليم آتشه، واعتذرت عن الانتهاكات التي وقعت في الماضي من القوات الإندونيسية ضد السكان هناك، لكنها حذرت من أن الإقليم لن يحصل على الاستقلال أبدا.

ويقضي القانون بمنح الإقليم حكما ذاتيا أوسع ومنح 70% من عوائد النفط والغاز المستخرجين من الإقليم إلى السلطات في آتشه لمدة ثماني سنوات تكون بعدها العائدات خاضعة للمراجعة.

وترفض حركة آتشه الحرة الحكم الذاتي وتطالب بالاستقلال الكامل للإقليم الغني بالنفط والواقع على الحافة الشمالية لجزيرة سومطرة الإندونيسية.

ميغاواتي في فيتنام

أرويو (يمين) تصافح ميغاواتي خلال زيارة الأخيرة لمانيلا
من ناحية أخرى وصلت ميغاواتي إلى فيتنام في إطار جولتها لدول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) وهي ثاني محطة لها بعد الفلبين. وقد عقدت الرئيسة الإندونيسية محادثات مع نظيرها الفيتنامي ترانك دوك لونغ في العاصمة هانوي. كما شهدا توقيع اتفاق لتصدير الأرز الفيتنامي إلى إندونيسيا.

وقد أجرت ميغاواتي محادثات في وقت سابق مع نظيرتها الفلبينية غلوريا أرويو في مانيلا. وقالت مصادر فلبينية إن الرئيستين بحثتا عدة قضايا وتبادلتا وجهات النظر بشأن مواجهة النزعات الانفصالية في بلديهما.

وتعد هذه الجولة إلى دول رابطة آسيان هي الأولى لميغاواتي منذ تسلمها السلطة الشهر الماضي. ويرى مراقبون أن ميغاواتي ستحاول في الجولة طمأنة جيرانها أنها قادرة على إعادة الاستقرار إلى بلادها التي تواجه حركات انفصالية في بعض الأقاليم.

المصدر : وكالات