مجلس الشورى الإيراني يوافق على حكومة خاتمي
آخر تحديث: 2001/8/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/3 هـ

مجلس الشورى الإيراني يوافق على حكومة خاتمي

أعضاء مجلس الشورى الإيراني يقفون لتحية
خاتمي قبل إلقاء كلمته حول تشكيله الوزاري

وافق البرلمان الإيراني على التشكيل الوزاري الجديد للرئيس محمد خاتمي. ومنح مجلس الشورى الإيراني الذي يسيطر عليه الإصلاحيون الثقة لجميع أعضاء الحكومة العشرين بعكس التوقعات التي أشارت إلى معارضة بعض قيادات الإصلاحيين للتشكيل الذي وضعه خاتمى.

وأنهى تصويت المجلس خلافا كبيرا هدد خلاله إصلاحيون باستخدام الأغلبية التي يتمتعون بها في المجلس لرفض عدد من الوزراء المرشحين. وكان بعض الإصلاحيين قد انتقدوا عددا من مرشحي خاتمي ووصفوهم بأنهم لا يصلحون لشغل مناصب وزارية، وطالبوا الرئيس الإيراني بالاستفادة من النصر الانتخابي الذي حققه في يونيو/ حزيران الماضي ليرشح عددا أكبر من الوزراء الإصلاحيين الأقوياء في حكومته.

وقال خاتمي للبرلمان قبل الاقتراع بالثقة على حكومته "اخترتهم لقدراتهم الكبيرة في الإدارة إلى جانب أنهم من أتباع النظام الإسلامي ولهم القدرة على العمل معا كفريق". وكان البرلمان الإيراني قد بدأ مناقشة التشكيل الوزاري الجديد الأحد الماضي. ويعتقد أن عددا من نواب المجلس المحافظين أيدوا حكومة خاتمي خوفا من تشكيل يميل أكثر ناحية الإصلاحيين.

مشاورات بين خاتمي وشقيقه محمد رضا (يمين) في انتظار نتيجة تصويت المجلس

وكانت التغييرات التي أجراها خاتمي في حكومته قد طالت ست وزارت, لكن لم يطرأ أي تعديل في الحقائب الرئيسية (الخارجية والدفاع والاستخبارات والنفط والداخلية) حيث احتفظ الوزراء السابقون بمناصبهم. ودخل خمسة إصلاحيين الحكومة في وزارات الاقتصاد والتربية الوطنية والنقل والعمل والصحة والتعاون, في حين انتقل مرتضى حجي من وزارة التعاون إلى التربية.

وفي هذا السياق أعلن الرئيس خاتمي أمام مجلس الشورى تنحي نائبه الأول حسن حبيبي الذي سيحل محله نائب الرئيس المكلف بشؤون الموازنة والتخطيط محمد رضا عارف. وقال خاتمي "لقد قدرت كثيرا روحية التسامح لدى حبيبي خلال السنوات الأربع الماضية وسيستفيد أينما كان من صفاته".

وكان حبيبي -وزير العدل السابق في الثمانينيات- قد عين نائبا أول للرئيس السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني عام 1989 ثم أعاد خاتمي تعيينه في هذا المنصب في أغسطس/ آب 1997. ومنذ عدة أسابيع كان المقربون من حبيبي يؤكدون أنه لم يعد يرغب في البقاء في الحكومة. ويساعد الرئيس الإيراني ستة نواب لا يخضعون لتصويت أمام مجلس الشورى.

المصدر : وكالات