تهريب التبغ يهدد ترشيح كلارك لزعامة المحافظين
آخر تحديث: 2001/8/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/2 هـ

تهريب التبغ يهدد ترشيح كلارك لزعامة المحافظين

كينيث كلارك
ذكرت مصادر صحفية بريطانية أن كينيث كلارك قد يواجه منافسة قوية على زعامة حزب المحافظين المعارض في بريطانيا. وأثارت المصادر تكهنات بشأن رفض قادة الحزب انتخاب كلارك بسبب تورط شركة التبغ البريطانية الأميركية التي يعمل نائبا لرئيسها في عمليات تهريب.

وأوضحت الصحف البريطانية أن أيان دونكان سميث قائد الجناح اليميني في المحافظين ظهر بعد الكشف عن قضية التهريب كمرشح قوي محتمل لكلارك. وذكرت صحيفة تايمز أن لجنة الصحة بمجلس العموم البريطاني قررت إجراء المزيد من التحقيقات بشأن تورط شركة التبغ في عمليات تهريب والاستماع لإفادة رئيس مجلس إدارة الشركة ونائبه كلارك.

ونفى ناطق باسم الشركة مجددا الاتهام بالتورط في عمليات تهريب، وقال إن هذه الاتهمات تتردد منذ عام واعتبر ترشيح كلارك زعيما لحزب المحافظين سببا رئيسيا لتكرارها.

وأشارت تايمز إلى أن قضية التهريب أضافت بعدا جديدا للصراع على زعامة حزب المحافظين المعارض خاصة بعد تصاعد الخلافات بين كينيث كلارك وسيدة المحافظين الحديدية مارغريت تاتشر.

مارغريت تاتشر
حرب كلامية
وأبرزت الصحيفة البريطانية الحرب الكلامية المتبادلة بينهما حيث هاجمت تاتشر بشدة موقف كلارك المؤيد لانضمام بريطانيا للعملة الأوروبية الموحدة (اليورو).

ورد كلارك على هذه الاتهامات بانتقادات لاذعة لتاتشر وحليفها دونكان سميث وقال إنهما يمثلان سببا رئيسيا في رفض فئة الناخبين المترددين التصويت لصالح المحافظين في مراكز الاقتراع. وأضاف في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية أن "تاتشر تقدمت في السن وأصاب أفكارها المزيد من الجمود".

ورغم حملة الهجوم التي يتعرض لها كلارك من صقور المحافظين فإن كل استطلاعات الرأي ترشحه لزعامة الحزب. وأظهرت بعض الاستطلاعات أنه الزعيم الوحيد القادر على قيادة المحافظين لاستعادة السلطة التي فقدها حزبهم منذ انتخابات عام 1997.

ومن المقرر أن يجري حوالي 300 ألف من أعضاء اللجنة المركزية للمحافظين تصويتا في 12 سبتمبر/أيلول المقبل لاختيار الزعيم الجديد الذي سيخلف وليم هيغ في زعامة المحافظين. وكان هيغ قد استقال من منصبه عقب الهزيمة المهينة التي لقيها الحزب في انتخابات يونيو/حزيران الماضي أمام حزب العمال بزعامة رئيس الوزراء توني بلير.

وفي حال فوز كينيث كلارك بزعامة حزب المحافظين سيصبح زعماء الأحزاب الرئيسية الثلاثة من مؤيدي اليورو. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أغلبية البريطانيين مازالوا يرفضون الانضمام للعملة الموحدة.

المصدر : وكالات