من ضحايا الحرب في الكونغو
عقد وزراء من حكومة الكونغو الديمقراطية وممثلو المعارضة وجماعات مدنية ومليشيات اجتماعا مغلقا في عاصمة بوتسوانا لإنهاء الحرب التي يطلق عليها اسم الحرب العالمية الأولى في أفريقيا، إذ تشارك فيها سبع دول من القارة السمراء.

وافتتح الاجتماعات أمس فيستوس موجاي رئيس بوتسوانا بحضور جوزيف كابيلا رئيس الكونغو الديمقراطية ورئيس زامبيا فريدريك تشيلوبا. وتستمر الاجتماعات أسبوعا وتسعى لبدء حوار بين الأطراف المعنية لإنهاء الحرب.

وأعرب وسيط المحادثات رئيس بوتسوانا السابق كتوميل ماسير عن أمله ببدء الحوار في أقل من ستة أشهر. وصرح مسؤولون مشاركون في المحادثات بأن على الوفود المشاركة أن تتفق على مكان إجراء الحوار وموعده وأن الوفد الحكومي يضغط من أجل اختيار العاصمة كينشاسا مقرا. وقال أحد المسؤولين الأفارقة إن الاتفاق على المكان مهم للغاية في هذه المحادثات وأنه "يجب أن يحدث قبل أي شيء آخر".

وترفض المليشيات الكونغولية التي تدعمها رواندا وبوروندي وأوغندا إجراء المحادثات في كينشاسا لأسباب أمنية على حد قولها. ومن المتوقع أن يطرح وسيط المحادثات أماكن بديلة منها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا وهي أيضا مقر الاتحاد الأفريقي الجديد أو موريشيوس أو زامبيا أو جنوب أفريقيا.

ووقع في لوساكا عاصمة زامبيا عام 1999 اتفاق سلام لإنهاء الحرب التي تورطت فيها ست دول مجاورة وسقط فيها نحو مليوني قتيل. وبدأت الحرب في جمهورية الكونغو الديمقراطية (زائير سابقا) عام 1998 وتشارك فيها قوات من أنغولا وناميبيا وزيمبابوي تدعم قوات كابيلا.

المصدر : رويترز