إيفانوف (يسار) بجانب نظيره الأميركي رامسفيلد (أرشيف)

عقد مبعوث أميركي بارز مشاورات عسكرية في موسكو في تسارع للخطا الدبلوماسية صوب مواجهة تتعلق بالدفاع الصاروخي. ولكن الطرفين لم يعلنا عن توقعاتهما في انتظار نتائج مراجعة تقوم بها وزارة الدفاع الأميركية تعلن بعدها واشنطن عن أرقام محددة لخفض الأسلحة.

ويعتبر مساعد وزير الخارجية الأميركي جون بولتون ثالث مسؤول أمني أميركي بارز يزور روسيا منذ أن اتفق الرئيسان جورج بوش وفلاديمير بوتين في قمة جمعت بينهما بإيطاليا الشهر الماضي على إجراء مشاورات جديدة. وكان وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد في موسكو منذ أسبوع، كما زارتها مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس نهاية يوليو/ تموز الماضي.

واجتمع بولتون مع مفاوض نزع السلاح الروسي جيورجي ماميدوف الذي يشغل منصب نائب وزير الخارجية، وذلك في إطار محاولات واشنطن إقناع موسكو بالموافقة على التخلي عن معاهدة 1972 التي تحظر درعا دفاعيا صاروخيا يرغب بوش فى إقامته.

ولم تتزحزح روسيا عن موقفها المعارض للدرع وتسعى أيضا إلى الحصول على التزام بخفض المخزون النووي لدى الجانبين مع الحق في التحقق من الخفض وهو ما تعارضه واشنطن.

وقد تم الإسراع بوتيرة المحادثات لأن واشنطن تقول إن تجاربها التي ستجريها العام المقبل على الدرع الصاروخي تتعارض مع شروط معاهدة الحد من الأسلحة البالستية.

وتقول إدارة بوش إنها إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع روسيا بشأن إلغاء المعاهدة فسوف تنسحب منها من جانب واحد وهو الأمر الذي يتطلب إخطارا قبل الانسحاب بستة أشهر.

ونقل عن المسؤولين الروس قولهم إن من غير المحتمل تحقيق تقدم حتى ينتهي البنتاغون من مراجعته وتطرح واشنطن حجم خفض الأسلحة الهجومية على مائدة المفاوضات.

المصدر : وكالات